حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٨ - الباب الثالث عشر في استعماله
عن سيف بن عميرة عن أبي شيبة الأسدي، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن خضاب الشعر؟.
فقال: خضب الحسين و أبو جعفر (عليه السلام) بالحنّاء و الكتم. [١]
٤- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: كمنت مع أبي علقمة، و الحارث بن المغيرة، و أبي حسان عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و علقمة مختضب بالحنّاء، و الحارث مختضب بالوسمة، و أبو حسّان لا يختضب، فقال كلّ رجل منهم: ما ترى في هذا رحمك اللّه يشير الى لحيته؟
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما أحسنه قالوا: أ كان أبو جعفر (عليه السلام) مختضبا بالوسمة؟
فقال: نعم ذلك حين تزوّج الثقفية أخذته جواريها فخضّبته. [٢]
٥- و عنه، بإسناده، عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يمضغ علكا [٣] فقال: يا محمّد نقضت الوسمة أضراسي فمضغت هذا العلك لأشدّها قال: كانت استرخت فشدّها بالذهب. [٤]
٦- و عنه عن أبي عليّ الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار، عن ابن فضّال عن ثعلبة بن ميمون، عن محمّد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام):
نقضت الوسمة أضراسي. [٥]
[١] الكافي ج ٦/ ٤٨١ ح ٩ و عنه البحار ج ٤٦/ ٢٩٨ ح ٣٢، و الوسائل ج ١/ ٤٠٩ ح ١.
[٢] الكافي ج ٦/ ٤٨٢ ح ١ و عنه البحار ج ٤٦/ ٢٩٨ ح ٣٣، و الوسائل ج ١/ ٤٠٦ ح ١.
[٣] العلك «بكسر العين المهملة و سكون اللام»: كل صمغ يمضغ.
(٤) الكافي ج ٦/ ٤٨٢ ح ٣ و عنه البحار ج ٤٦/ ٢٩٨ ح ٣٤ و الوسائل ج ١/ ٤٠٧ ح ٣.
[٥] الكافي ج ٦/ ٤٨٣ ح ٤ و عنه الوسائل ج ١/ ٤٠٧ ح ٤.