حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٦ - الباب الثالث عشر في صلاته
السلام: اللّه اكبر اللّهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللّهمّ اخز عبدك في عبادك و بلادك، و أصله حرّ نارك، و أذقه أشدّ عذابك، فإنّه كان يتولّى أعداءك، و يعادي أولياءك، و يبغض أهل بيت نبيّك [١].
٢- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: مات رجل من المنافقين، فخرج الحسين (عليه السلام) يمشي معه فلقي مولى له، فقال له: إلى أين تذهب فقال: أفرّ من جنازة هذا المنافق أن أصلّي عليه، فقال الحسين (عليه السلام):
قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله.
قال: فرفع يديه، فقال: اللّهمّ أخز عبدك في عبادك و بلادك، اللّهمّ أصله حرّ نارك، اللّهمّ أذقه أشدّ عذابك، فإنّه كان يتولّى أعداءك، و يعادي أولياءك، و يبغض أهل بيت نبيّك [٢].
[١] الكافي ج ٣/ ١٨٨ ح ٢ و عنه البحار ج ٤٤/ ٢٠٢ ح ٢٠، و العوالم ج الامام الحسين (عليه السلام)/ ٧١ ح ٦، و في الوسائل ج ٢/ ٧٧١ ح ٦ عنه و عن التهذيب ج ٣/ ١٩٧ ح ٤٥٣.
[٢] الكافي ج ٣/ ١٨٩ ح ٣، و عنه «الوسائل» ج ٢/ ٧٧٠ ح ٢ و عن «الفقيه» بإسناده عن صفوان الجمّال ج ١/ ١٦٨ ح ٤٩٠، و عن الحميري في «قرب الإسناد» عن السندي بن محمّد عن صفوان: ٢٩.
و أخرجه في «البحار» ج ٨١/ ٣٩٣ ح ٥٨ عن قرب الإسناد.