حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٢ - الباب الثاني في أنّه
معصومون أئمّة أبرار السابع [١] مهديّهم الذي يملأ الأرض [٢] قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
ثمّ تلا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ [٣]. [٤]
٥- و عنه قال: حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي اللّه عنه قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى البصري بالبصرة، قال: حدّثني المغيرة بن محمّد [٥] قال: حدّثنا رجاء بن سلمة [٦]، عن عمرو بن شمر، قال:
سألت جابر بن يزيد الجعفي فقلت له: لم سمّي الباقر باقرا.
قال: لأنّه بقر العلم بقرا أي شقّه شقّا و أظهره إظهارا.
و لقد حدّثني جابر بن عبد اللّه الأنصاري أنّه سمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: يا جابر إنّك ستبقى حتى تلقى ولدي محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب المعروف في التوراة بباقر فإذا لقيته فاقرأه منّي السلام، فلقيه جابر بن عبد اللّه في بعض سكك المدينة فقال له: يا غلام من أنت؟.
قال: أنا محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام).
[١] في البحار: و السابع مهديّهم.
[٢] في البحار: يملأ الدنيا.
[٣] سورة الأنبياء: ٧٣.
[٤] كفاية الأثر: ٢٩٧ و عنه البحار ج ٣٦/ ٣٦٠ ح ٢٣٠ و البرهان ج ٣/ ٦٥ ح ١، و ذيله في اثبات الهداة ج ١/ ٦٠٤ ح ٥٨٩.
[٥] مغيرة بن محمد: يحتمل أنّه أبو المهلّب الازدي عاميّ، ترجمه ابن أبي حاتم الرازي في الجرح و التعديل ج ٨/ ٣٣٠ تحت الرقم «١٠٣٤».
[٦] رجاء بن سلمة: وقع في طريق الصدوق في المجلس الثاني من المجالس و في الجزء الاول من العلل في علّة «١٠٣» و علة «١١٦» و علة «١٦٨»، أحاديثه متقنة و يمكن استفادة تشيعه منها- الجامع في الرجال: ٧٧٢-.