حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٣ - الباب الثامن في عبادته
اللّه، حسبي اللّه، توكّلت على اللّه، اللهم إنّي أسألك خير اموري كلّها، و أعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة كفاه اللّه ما أهمّه من دنياه و آخرته». [١]
٣- و عنه، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد عن غير واحد، عن أبان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه كان إذا خرج من البيت قال:
«بسم اللّه خرجت، و على اللّه توكّلت، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه». [٢]
٤- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد و محمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبيدة الحذّاء، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول و هو ساجد: أسألك بحقّ حبيبك محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلّا بدّلت [٣] سيئاتي حسنات و حاسبتني حسابا يسيرا.
ثمّ قال في الثانية: أسألك بحقّ حبيبك محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلّا كفيتني مئونة الدنيا و كلّ هول دون الجنة
و قال في الثالثة: أسألك بحقّ حبيبك محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لمّا [٤] غفرت لي الكثير من الذنوب و القليل و قبلت من عملي اليسير.
ثمّ قال في الرابعة: أسألك بحقّ محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لما أدخلتني الجنّة و جعلتني من سكانها و لمّا نجّيتني من سفعات النار [٥] برحمتك و صلّى اللّه على محمّد و آله. [٦]
٥- و عنه، عن أحمد بن ادريس، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب،
[١] الكافي ج ٢/ ٥٤١ ح ٣، و ذيله في الوسائل ج ٣/ ٥٧٩ ح ٢ عنه و عن المحاسن: ٣٥١ ح ٣٧، و أخرجه في البحار ج ٧٦/ ١٧١ ح ٢٠ عن المحاسن.
[٢] الكافي ج ٢/ ٥٤٣ ح ١٠ و عنه الوسائل ج ٣/ ٥٧٩ ح ٦.
[٣] «إلّا بدّلت» كأنّه استثناء من مقدّر نحو و لا أسألك إلّا.
[٤] «لمّا» أي إلّا كقوله تعالى: لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ.
[٥] سفعات النار: آثارها.
[٦] الكافي ج ٣/ ٣٢٢ ح ٤ و عنه الوسائل ج ٤/ ٩٥٢ ح ٢.