حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٩ - الباب الرابع في إقباله
٦- المفيد في «إرشاده» قال: روى محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد القرشي، قال: كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) إذا توضّأ اصفرّ لونه فيقول له أهله: ما هذا الذي يغشاك؟ فيقول: أ تدرون لمن أتأهب للقيام بين يديه [١].
٧- قال المفيد: و روى عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و كانت الريح تميله بمنزلة السنبلة [٢].
و العلّامة ابن عبد ربّه الأندلسي في «العقد الفريد» ج ١/ ٢٧٨.
و العلّامة المورّخ الواقدي في «الطبقات الكبرى» ج ٥/ ٢١٦.
[١] «الإرشاد» للمفيد: ٢٥٦، و عنه البحار ج ٤٦/ ٧٣ ح ٦١، و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام):
١٢٦ ح ١، و عن إعلام الورى ١٥٣ مرسلا روى الحديث جمع من أعلام القوم:
منهم الشعراني في «الطبقات الكبرى» ج ١/ ٢٧ قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا توضّأ اصفرّ وجهه، فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء، فيقول: أ تدرون بين يدي من اريد أن أقوم.
و منهم ابن طلحة الشافعي في «مطالب السئول»: ٧٧، روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات».
و منهم ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة»: ١١٩.
و العلّامة القرماني في «أخبار الدول و آثار الاول»: ١٠٩.
و العلّامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» ج ٤/ ٣٥.
و حجّة الإسلام الغزالي في «مكاشفة القلوب»: ٣٥ بعين ما تقدم عن طبقات الشعراني، إلّا أنّه ذكر بدل كلمة: «وجهه»: لونه، و بدل كلمة: «يعتادك»: يعتريك.
و الحافظ الگنجي الشافعي في «كفاية الطالب»: ٣٠٠.
[٢] إرشاد المفيد: ٢٥٦- و عنه البحار ج ٤٦/ ٧٤ ح ٦٣، و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): ١٢٦ ح ١ و عن إعلام الورى: ٢٥٥ و أخرجه في الوسائل عن الارشاد أيضا ١/ ٦٨ ح ١٩ و ج ٣/ ٧٢ ح ٣، و روى جماعة من أعلام القوم أيضا حديث صلاته (عليه السلام) في اليوم و الليلة ألف ركعة، و إليك أسماء بعضهم:
منهم الحافظ الذهبي في «تذكرة الحفاظ» ج ١/ ٧٥ قال: و قال مالك: بلغني أنّه (أي علي بن الحسين (عليه السلام)) كان يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة إلى أن مات.