حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٨ - الباب الرابع في إقباله
الآخرة [١].
٥- و من طريق المخالفين أيضا من الجزء الثاني من كتاب «حلية الأبرار» لأبي نعيم في آخر الجزء قال: عن العتبي [٢] عن أبيه، قال: كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) إذا فرغ من وضوئه لصلاته أخذته رعدة و نفضة [٣]، فقيل له في ذلك:
فقال: أ تدرون إلى من أقوم؟ و من اريد أن اناجي [٤]؟
[١] روى الحكاية جمع من أعلام القوم:
منهم ابن طلحة الشافعي في «مطالب السئول»: ٧٧.
و العلّامة الحمزاوي في «مشارق الأنوار»: ١١٩.
و العلّامة الخواجه پارسا في «فصل الخطاب» على ما في «الينابيع»: ٣٧٧.
و العلّامة اليافعي الشافعي في «روض الرياحين»: ٥٥.
و العلّامة عبد الرءوف المناوي في «الكواكب الدرية» ج ١/ ١٣٩.
و العلّامة ابن الصبّان المالكي في «إسعاف الراغبين» المطبوع بهامش نور الأبصار: ٢٣٩.- ملحقات الإحقاق ج ١٢/ ٣٢-.
[٢] العتبي: محمّد بن عبيد اللّه بن عمرو، أبو عبد الرحمن الاموي، من بني عتبة بن أبي سفيان البصري الأديب، كثير الأخبار، توفّي بالبصرة سنة (٢٢٨) ه- تاريخ بغداد ج ٢/ ٣٢٤-.
[٣] النفضة (بضمّ النون و فتح الفاء و الضاد المعجمة): رعدة الحمّى.
[٤] حلية الأولياء ج ٣/ ١٣٣، و أخرجه في البحار ج ٤٦/ ٧٨ ح ٧٥ و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): ١٢٦ ح ٢ عن المناقب لابن شهر اشوب ج ٣/ ١٤٨ نقلا عن حلية الأولياء.
روى الحديث بتفاوت يسير جماعة من أعلام القوم:
منهم العلّامة ابن حجر المكّي الهيثمي في «الزواجر» ج ١/ ١٥. روى الحديث بعين ما روى أبو نعيم في «الحلية» لكنّه أسقط كلمة: «و نفضة».
و منهم العلّامة الزبيدي في «إتحاف السادة المتّقين» ج ٩/ ٢٥١، روى الحديث نقلا عن «حلية الأولياء».
و منهم العلّامة اليافعي الشافعي في «مرآة الجنان» ج ١/ ١٩١ قال: و إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فقيل له: مالك؟ فقال: ما تدرون بين يدي من أقوم، و كان إذا هاجت الريح سقط مغشيّا عليه.
و منهم العلّامة ابن طلحة الشافعي في «مطالب السئول»: ٧٧.