حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣١ - الباب الثامن فيما جاء فيه و في أخيه
دخل عليّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و أنا نائم على المنامة، فاستسقى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، قال: فقام النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى شاة لنا بكيء [١] فحلبها، فدرّت فجاء الحسن (عليه السلام) فسقاه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه كأنّه أحبّهما إليك؟
قال: لا، و لكنّه استسقى قبله، ثمّ قال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّي و إيّاك و ابنيك، و هذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة [٢].
٣- و من «صحيح البخاري» في الجزء الرابع منه، قال: حدّثنا عثمان ابن أبي شيبة قال: حدّثنا جرير، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه، قال: كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يعوّذ
[١] بكأت الناقة بكئا و بكاءة فهي بكيء و بكيئة: قلّ لبنها.
[٢] رواه العامّة و الخاصّة و إليك بعضهم:
أحمد بن حنبل الشيباني في «المسند» ج ١/ ١٠١ ط مصر، و عنه ابن البطريق في «العمدة» ٣٩٥ ح ٧٩٣.
و رواه أحمد أيضا في «فضائل الصحابة» ج ٢/ ٦٩٢ ح ١١٨٣.
و الطبراني في «المعجم الكبير» ج ٣/ ٤٣ ح ٢٦٥٤ بإسناده عن أبي فاختة. قال: قال عليّ رضي اللّه عنه: زارنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و بات عندنا و الحسن و الحسين نائمان فاستسقى الحسن، فقام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى قربة لنا فجعل يمصرها في القدح ثمّ جاء يسقيه، فناول الحسين (عليه السلام) ليشرب، فمنعه و بدأ بالحسن. بعين ما تقدّم عن «مسند أحمد».
و رواه أيضا موفّق بن أحمد في «مقتل الحسين»: ٧٥ ط الغري بإسناده عن أبي فاختة و في ص ١٠٣ أيضا عن أبي فاختة بعين ما تقدم عن «المسند».
و أخرجه أيضا الحافظ الطيالسي المتوفّى (٢٩٥) في «مسنده»: ٢٦ ط حيدرآباد.
و ابن الأثير الجزري بإسناده في «اسد الغابة» ج ٥/ ٢٦٩ ط مصر و ص ٥٢٣.
و ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» ج ٨/ ٢٠٧ ط القاهرة.
و الذهبي في «سير أعلام النبلاء» ج ٣/ ١٧١ ط مصر.
و أخرجه في «البحار» ج ٣٧/ ٧٢ ذيل ح ٣٩ عن «العمدة» لابن البطريق.