حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٩ - الباب الثامن فيما جاء فيه و في أخيه
٣٩- بالإسناد قال: عن أبي هريرة قال: رسول اللّه: من أحبّهما فقد أحبّني و من أبغضهما فقد أبغضني، يعني الحسن و الحسين (عليهما السلام) [١].
٤٠- و بالإسناد عن زرّ، عن عبد اللّه قال: كان النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يصلّي فإذا سجد وثب الحسن و الحسين (عليهما السلام) على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلمّا صلّى وضعهما في حجره، ثمّ قال: من أحبّني فليحبّ هذين [٢].
و العلّامة عبد الرزّاق بن الفوطي في «تلخيص الآداب» ج ٤/ ٢٠٢.
و العلّامة الزبيدي الحنفي في «إتحاف السادة المتّقين» ج ٨/ ٢٠٨.
ثم قال: و أخرج الطبراني في الكبير، حديث خولة بلفظ: الولد محزنة مجبنة مجهلة منجلة.
[١] روى الحديث عن أبي هريرة جماعة من أعلام القوم كما في «ملحقات الإحقاق»:
منهم الحافظ ابن ماجة القزويني في «سنن المصطفى» ج ١/ ٦٤ قال: حدّثنا عليّ بن محمّد الطنافسي الحافظ الكوفي المتوفّى (٢٣٠) حدّثنا وكيع بن الجراح الحافظ الكوفي المتوفّى (١٩٧) عن سفيان بن سعيد الثوري، المتوفّى (١٦١) عن داود بن أبي عوف، عن أبي الجحّاف التميمي الكوفي و كان مرضيّا، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): من أحبّ الحسن و الحسين فقد أحبّني، و من أبغضهما فقد أبغضني.
و منهم الحاكم النيسابوري في «المستدرك» ج ٣/ ١٦٦.
و الحافظ الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» ج ١/ ١٤١.
و القاضي عياض في «الشفاء» ج ٢/ ٢١.
و الحافظ ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ دمشق» ج ٤/ ٢٠٢.
و العلّامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» ج ٨/ ٣٤.
و الحافظ عبد الكريم الرافعي القزويني المتوفّى (٦٢٣) في «التدوين» ج ٤/ ١٧.
و الذهبي في «تاريخ الإسلام» ج ٣/ ٨، و في «ميزان الاعتدال» ج ١/ ٣٦٧.
و المتّقي الهندي في «كنز العمّال» ج ١٣/ ١٠١.
[٢] روى الحديث عن عبد اللّه بن مسعود غير واحد من أعلام القوم:
منهم الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في «حلية الأولياء» ج ٨/ ٣٠٥، قال: حدّثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن ابراهيم العسّال الاصفهاني المتوفى (٣٤٩) إملاء، حدّثنا عبد الرحمن بن محمّد بن سلم الحافظ أبو يحيى الرازي امام جامع اصبهان المتوفى (٢٩١) حدّثنا الحسين بن رزيق الكوفي، حدّثنا أبو بكر بن عيّاش الكوفي القاري الكوفي المتوفّى (١٩٣) عن زرّ، عن عبد اللّه،-