حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٩ - الباب الثامن فيما جاء فيه و في أخيه
١٧- و عنه، قال: عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: لقد قدت بنبيّ اللّه، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام)، بغلته الشهباء حتّى أدخلتهم حجرة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، هذا أمامه، و هذا خلفه [١].
١٨- و عنه قال: سأل رجل من أهل العراق ابن عمر عن المحرم يقتل الذباب، قال: ما أسألهم عن صغيرة، و ما أجرأهم على كبيرة؟ يسألون عن الذباب، و قد قتلوا ابن بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): هما ريحانتاي من الدنيا، و هما سيّدا شباب أهل الجنة [٢].
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه (و آله) و سلّم أخذ بيد حسن و حسين فقال: من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و أمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
و الحديث مشهور مرويّ في غير واحد من كتب الفريقين، و قد ذكرت بعضها في ذيل الحديث الأوّل من هذا الباب فراجع و أذكر هاهنا مصادر أخرى للحديث و هي هذه:
«المعجم الصغير» للحافظ الطبراني: ١٩٩.
«الشفاء» للعلّامة القاضي عياض ج ٢/ ١٦ و ٤٢.
«جواهر البحار» للعلّامة النبهاني ج ٣/ ١٤١.
«التذكرة» للعلّامة سبط ابن الجوزي: ٢٤٤.
«المناقب» للعلّامة الخوارزمي: ٨٢.
«ذخائر العقبى» للعلّامة محبّ الدين الطبري: ٩١.
«الرياض النضرة» للعلّامة المذكور ج ٢/ ٢١٤.
«الحوادث الجامعة» للعلّامة الفوطي: ١٥٣.
[١] أخرجه ابن البطريق في «العمدة»: ٤٠٣ ح ٨٢٩ عن الجمع بين الصحاح، و تقدّم في ح ٧ عن العمدة أيضا ص ٤٠٠ ح ٨١٤، و عن صحيح مسلم بشرح النووي ج ١٥/ ١٩٤.
[٢] أخرجه ابن البطريق في «العمدة»: ٤٠٤ ح ٨٣٥ عن الجمع بين الصحاح، و قد تقدّم عن «العمدة» أيضا عن الجمع بين الصحيحين، و عن ابن حنبل في «المسند» بطرق عديدة، بألفاظ متقاربة.
و أخرجه أيضا أبو داود الطيالسي في مسنده ج ٨/ ١٦٠.
و أبو نعيم في «حلية الأولياء» ج ٥/ ٧٠ بطريقين.