حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٨ - الباب الثامن فيما جاء فيه و في أخيه
٣٧- و بالإسناد، عن يزيد بن جابر عن عمر بن الخطّاب قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): ابناي هذان سيّدا شباب أهل الجنة، و أبوهما خير منهما [١].
٣٨- و بالإسناد قال: عن عمر بن عبد العزيز، قال: قالت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم [٢]: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) خرج محتضنا أحد ابني ابنته حسنا و حسينا و هو يقول: و اللّه إنّكم لتبخلون و تجبنون و تجهلون و إنّكم لمن ريحان اللّه [٣].
و أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الامام الحسن (عليه السلام) ص ١٠٩ ح ١٨ بإسناده عن ابن عبّاس، قال: انتجد الحسن و الحسين عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فجعل يقول: هي يا حسن خذ يا حسن، فقالت عائشة: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إنّ جبرئيل يقول: خذ يا حسين.
[١] أخرجه في البحار ج ٣٧/ ٧٥ عن «المستدرك» لابن بطريق عن فضائل السمعاني، و روى الحديث عن عمر جماعة من أعلام القوم و إليك بعضهم:
الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في «حلية الأولياء» ج ٤/ ١٣٩.
و الحافظ الطبراني في «المعجم الكبير» ص ١٣١ نسخة جامعة طهران.
و الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق» في ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) ص ٤٥ ح ٦٧.
و الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» ج ٩/ ١٨٢.
و المتقي الهندي في «منتخب كنز العمّال» ج ٧/ ١٦.
[٢] خولة بنت حكيم بن اميّة بن حارثة السلميّة، روت عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) خمسة عشر حديثا، و روى لها مسلم، و الترمذي، و النسائي، و ابن ماجة، و روى عنها سعد بن أبي وقاص، و سعيد بن المسيّب، و محمّد بن يحيى بن حبان، و عمر بن عبد العزيز، و هي من اللاتي وهبن أنفسهنّ للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فأرجأها، و كانت تخدم النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و تزوّجها عثمان بن مظعون.
[٣] روى الحديث جماعة من أعلام القوم كما في ملحقات الإحقاق ج ١١/ ٧٠:
منهم العلّامة البيهقي في «السنن الكبرى» ج ١٠/ ٢٠٢، و فيه: «زعمت المرأة الصالحة خولة» بدل قالت.
و منهم العلّامة الزمخشري في «الفائق» ج ١/ ١٦٥.
و العلّامة محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى»: ١٢٤.