حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٤ - الباب الثامن فيما جاء فيه و في أخيه
٤٦- و بالإسناد، عن محمّد بن يعقوب، قال: سمعت ابن أبي نعم، يقول: سمعت عبد اللّه بن عمر، و سأله رجل عن المحرم، قال شعبة: أحسبه يقتل الذباب، فقال: أهل العراق يسألون عن الذباب، و قد قتلوا ابن بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) هما ريحانتاي من الدنيا [١].
٤٧- و بالإسناد، قال: عن عبد اللّه بن بريدة [٢]، قال: سمعت أبي بريدة، يقول: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يخطب بنا، إذ جاء الحسن و الحسين، و عليهما قميصان أحمران، يمشيان و يعثران، فنزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من المنبر، و وضعهما بين يديه، و قال: صدق اللّه: أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ [٣] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان و يعثران، فلم أجد حتّى قطعت حديثي و رفعتهما [٤].
ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلمّا فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ قال: فكشفه فإذا هو حسن و حسين (عليهما السلام) على وركيه، فقال: «هذان ابناي، و ابنا ابنتي، اللّهمّ إنّي احبّهما فأحبّهما و أحبّ من يحبّهما».
و منهم الحافظ الطبراني في «المعجم الصغير»: ١١٣.
و الحافظ النسائي في «الخصائص»: ٣٦.
و الحافظ النووي في «تهذيب الأسماء» ج ١/ ١٦٠.
و المتّقي الهندي في «كنز العمّال» ج ١٣/ ٩٩.
و الحافظ الذهبي في «سير أعلام النبلاء» ج ٣/ ١٦٧، و في تاريخ الاسلام ج ٢/ ٢١٦.
[١] تقدّم الحديث في هذا الباب ح ٦ مع تخريج مصادره، فراجع.
[٢] عبد اللّه بن بريدة بن الحصيب الحافظ أبو سهل السلمي المروزي قاضي مرو عاش مائة سنة، و توفّي عام (١١٥)- تذكرة الحفّاظ ج ١/ ١٠٢-.
[٣] الأنفال: ٢٨.
[٤] أخرجه الترمذي في «الصحيح» ج ٥/ ٦٥٨ ح ٣٧٧٤، و ابن حنبل في «المسند» ج ٥/ ٣٥٤.
و ابن ماجة القزويني في «سنن المصطفى» ج ٢/ ٣٧٧.