حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٧ - الباب التاسع عشر في استعماله الطيب
الباب التاسع عشر في استعماله الطيب
١- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: كان لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) اسبيدانة [١] رصاص معلّقة فيها مسك، فإذا أراد أن يخرج و لبس ثيابه تناولها فأخرج منها فتمسّح به [٢].
٢- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن عليّ، عن مولى لبني هاشم، عن محمّد بن جعفر بن محمّد، قال: خرج عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ليلة و عليه جبّة خزّ و كساء خزّ قد غلف [٣] لحيته بالغالية، فقالوا: في هذه الساعة في هذه الهيئة؟! فقال: إنّي اريد أن أخطب الحور العين إلى اللّه في هذه الليلة [٤].
٣- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن
[١] في المصدر: اشبيدانه (بالشين المعجمة) و هو محلّ الطيب، معرّب، و في بعض النسخ: (شاندانه) و كأنّه معرّب يعني محلّ المشط.
[٢] الكافي ج ٦/ ٥١٤ ح ١ و عنه الوسائل ج ١/ ٤٤٥ ح ٣.
[٣] غلّف اللحية: لطّخها، و الغالية طيب مركّب من مسك و كافور و عنبر و دهن.
[٤] الكافي ج ٦/ ٥١٦ ح ٣ و عنه البحار ج ٤٦/ ٥٩ ح ١٤ و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): ١٣٦ ذيل ح ٢ و الوسائل ج ٣/ ٥٠٣ ح ٢.