حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥ - الباب الثالث عشر في محبّة رسول اللّه
فقال: أ ثمّ لكع أ ثمّ لكع [١]؟ «يعني حسنا» فظننّا أنّما تحبسه [٢] امّه لأن تغسله و تلبسه سخابا [٣]، فلم يلبث أن جاء يسعى، حتّى اعتنق كلّ منهما صاحبه، فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): اللّهمّ انّي أحبّه [٤] و أحبّ من يحبّه [٥].
٥- و عنه، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن معاذ [٦]، حدّثنا أبي، حدّثنا شعبة عن عديّ، و هو ابن ثابت، حدّثنا البراء بن عازب، قال: رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، واضعا الحسن بن عليّ على عاتقه، و هو يقول: اللّهمّ إنّي احبّه فأحبّه [٧].
٦- و عنه، قال: حدّثنا محمّد بن بشار [٨]، عن البراء بن عازب [٩] قال:
[١] اللكع (بضم اللام و فتح الكاف): الصبيّ الصغير.
[٢] في صحيح مسلم: فظننا أنّه إنّما تحبسه.
[٣] السخاب (بكسر السين المهملة بعدها خاء معجمة): قلادة من مسك و قرنفل ليس فيها لؤلؤ و لا جوهر.
[٤] في صحيح مسلم و البحار: إنّي احبّه فاحبّه و أحبّ من يحبّه.
[٥] صحيح مسلم ج ٤/ ١٨٨٢ ح ٥٧ و عنه العمدة لابن بطريق: ٣٩٨ ح ٨٠٥ و أخرجه في البحار ج ٤٣/ ٢٩٩ عن كشف الغمة ج ١/ ٥٢٠ نقلا عن صحيحي مسلم و البخاري ج ٧/ ٢٠٤ و رواه أحمد أيضا في مسنده ج ٢/ ٣٣١.
[٦] عبيد اللّه بن معاذ بن حسان التميمي البصري المتوفى سنة (٢٣٧ ه).
رجال الكلاباذي ج ١/ ٤٦٩-.
[٧] صحيح مسلم ج ٤/ ١٨٨٣ ح ٥٨ و فيه هكذا: رأيت الحسن بن عليّ على عاتق النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو يقول: ...
و أخرجه في البحار ج ٤٣/ ٧٣ عن العمدة لابن بطريق: ٣٩٨ ح ٨٠٦ نقلا عن صحيح مسلم.
[٨] محمّد بن بشّار: بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي البصري يقال له: بندار، توفي سنة (٢٥٢ ه)- رجال صحيح البخاري ج ٢/ ٦٤٠-.
[٩] في صحيح مسلم: حدّثنا محمد بن بشّار، و ابو بكر بن نافع، قال ابن نافع: حدّثنا غندر، حدّثنا شعبة، عن عديّ، و هو ابن ثابت، عن البراء قال ....