حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦١ - الباب الثاني في أنّه
عبد الواحد [١] قال: حدّثنا الحسن بن الحسين العرني قال: حدّثني يحيى بن يعلى الأسلمي [٢]، عن عمر بن موسى الوجيهي [٣]، عن زيد بن علي، قال: كنت عند أبي: عليّ بن الحسين (عليه السلام) إذ دخل عليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري فبينما هو يحدّثه إذ خرج أخي محمّد من بعض الحجر فأشخص [٤] جابر ببصره نحوه ثم قام إليه فقال: يا غلام أقبل فأقبل، ثمّ قال: أدبر فأدبر.
فقال: شمائل كشمائل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ما اسمك يا غلام؟ قال: محمّد، قال: ابن من؟ قال: ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام).
قال: إذا أنت الباقر [٥]، فانكبّ عليه و قبّل رأسه و يديه ثمّ قال: يا محمّد إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقرؤك السلام.
قال: على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أفضل السلام و عليك يا جابر بما بلّغت. [٦]
ثمّ عاد إلى مصلّاه فاقبل يحدّث أبي و يقول: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال يوما [٧]: يا جابر إذا أدركت ولدي الباقر فأقرئه منّي السلام، أما إنّه سمّيي [٨] و أشبه الناس بي علمه علمي و حكمه حكمي، سبعة [٩] من ولده أمناء
[١] الحسن بن محمّد بن عبد الواحد المزني الخزّاز، وقع في طريق كامل الزيارة في باب «٣٢» و في الجزء «١٧» و «١٨» من مجالس الشيخ.
[٢] يحيى بن يعلى الاسلمي أبو زكريا القطواني الكوفي، من رجال العامّة ضعّفه أبو حاتم الرازي و نسبه البخاري الى اضطراب الحديث- ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٤١٥-.
[٣] عمر بن موسى بن وجيه الميثمي الوجيهي الحمصي، هو أيضا عاميّ معدود في الضعفاء المتروكين راجع ميزان الاعتدال ج ٣/ ٢٢٤-.
[٤] أي فتح عينيه فلم يطرف.
[٥] في البحار: أنت إذا الباقر.
[٦] في البحار: بما أبلغت السلام.
[٧] في البحار: قال لي يوما.
[٨] في البحار: «فإنّه سميّي» من غير كلمة «أما».
[٩] في البحار: و سبعة.