حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٩ - الباب الحادي عشر في المطعم و المشرب
درهما فقال: يا غلام ابتع لنا جبنا، فدعا بالغداء فتغدينا معه، و أتى بالجبن فأكل و أكلنا.
فلمّا فرغنا من الغداء قلت له: ما تقول في الجبن [١]؟ فقال لي: أو لم ترني أكلته؟
قلت: بلى و لكنّي احبّ أن أسمعه منك فقال: سأخبرك عن الجبن و غيره، كلّ ما كان فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتّى تعرف الحرام بعينه فتدعه. [٢]
٩- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن جدّه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن عمرو بن أبي المقدام قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) أنا و أبي فأتي بقدح خزف فيه ماء، فشرب منه و هو قائم، ثمّ ناوله أبي، فشرب منه و هو قائم، ثمّ ناولنيه فشربت منه و أنا قائم. [٣]
١٠- و عنه، عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن محمّد ابن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و هو يشرب في قدح من خزف. [٤]
[١] إنّما سأل الراوي عن حلّ الجبن و حرمته لمكان الانفحة التي توضع فيه و تكون الاكثر ميتة.
[٢] الكافي ج ٦/ ٣٣٩ ح ١ و عنه الوسائل ج ١٧/ ٩٠ ح ١ و عن المحاسن: ٤٩٥ ح ٥٩٦.
و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ١٠٤ ح ٣ عن المحاسن.
[٣] الكافي ج ٦/ ٣٨٣ ح ٥ و عنه الوسائل ج ١٧/ ١٩٣ ح ٢ و عن المحاسن: ٥٨٠ ح ٥٤.
و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٤٧٠ ح ٤٤ عن المحاسن.
[٤] الكافي ج ٦/ ٣٨٥ ح ٢ و عنه الوسائل ج ١٧/ ١٩٤ ح ٧ و عن المحاسن: ٥٨٠ ح ٥٣.
و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٤٧٠ ح ٤٣ عن المحاسن.