حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٤ - الباب السابع فيما جاء فيه من رسول اللّه
١٢- و بالإسناد قال: عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: استأذن ملك القطر [١] أن يزور النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فأذن له و كان في يوم أمّ سلمة رضي اللّه عنها، فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد، فبينا أنا في الباب إذ جاء الحسين بن عليّ (عليهما السلام) فطفر فاقتحم، فدخل، فوثب على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فجعل رسول اللّه يلثمه و يقبّله.
فقال له الملك: أ تحبّه؟ قال: نعم، قال: أما إنّ أمّتك ستقتله، و ان شئت أريتك المكان الّذي يقتل فيه؟ قال: نعم، فأراه إيّاه، فجاء بسهلة أو تراب أحمر، فأخذته أمّ سلمة رضي اللّه عنها، فجعلته في ثوبها، قال ثابت:
يقول أنس: إنّها كربلاء [٢].
و ابن عبد ربّه الأندلسيّ في «العقد الفريد» ج ٢/ ٢١٩ ط مصر مع تفاوت يسير.
و العلّامة محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى»: ١٤٧.
و المتّقي الهندي في «كنز العمّال» ج ٣/ ١١١ ط حيدرآباد الدكن.
و في «منتخب كنز العمّال» المطبوع بهامش «المسند» ج ٥/ ١١٠ ط مصر.
و القشيري أبو عليّ محمّد بن سعيد الحراني في «تاريخ الرقة»: ٧٥ ط القاهرة.
و نور الدين عليّ بن الصبّاغ المالكي في «الفصول المهمّة»: ١٥٤ ط الغريّ.
قال: و روى البغوي بسنده يرفعه إلى أمّ سلمة أنّها قالت: كان جبريل ...
و الشبلنجي في «نور الأبصار»: ١١٦ ط مصر.
و أحمد بن الفضل بن با كثير الحضرمي في «وسيلة المال»: ١٨٢ على ما نقل عنه في «ملحقات الإحقاق» ج ١١/ ٣٤٥ نقلا عن نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق.
[١] في بعض المصادر الآتية: ملك المطر.
[٢] أخرجه أحمد بن حنبل في «المسند» ج ٤/ ٢٤٢ ط الميمنية بمصر و فيه:
أنّ ملك المطر استأذن أن يأتي النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ...
و رواه باسناده الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في «دلائل النبوة»: ٤٨٥ ط حيدرآباد الدكن.
و محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى»: ١٤٦ ط مكتبة القدسي بمصر و قال: خرّجه البغوي في معجمه و أبو حاتم في صحيحه.
و العلّامة الطبراني في «المعجم الكبير»: ١٤٤ مخطوط على ما في «ملحقات الإحقاق» ج ١١