حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٠ - الباب الثامن فيما جاء فيه و في أخيه
٤١- و من الكتاب المذكور عن المستظل بن الحصين [١]، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): كلّ بني أب عصبتهم أبوهم ما خلا بني فاطمة فأنا عصبتهم، و في بعض الروايات: و أنا أبوهم [٢].
قال:
كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ليصلّي، و الحسن و الحسين يلعبان و يقعدان على ظهره فأخذ المسلمون يميطونهما، فلمّا انصرف، قال: ذروهما بأبي و أمّي، من أحبّني فليحبّ هذين.
و منهم العلّامة محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى»: ١٢٣.
و العلّامة المتّقي الهندي في «كنز العمّال» ج ١٣/ ١٠٧.
و العلّامة السيوطي في «الجامع الصغير» ج ٢/ ٣٢٨.
و العلّامة الزرندي في «نظم درر السمطين»: ٢٠٩.
و العلّامة ابن حجر العسقلاني في «الإصابة» ج ١/ ٣٢٩.
و العلّامة الهيثمي في «مجمع الزوائد» ج ٩/ ١٧٩.
[١] مستظلّ بن حصين البارقي، أبو ميثاء، ترجمه ابن أبي حاتم و قال: روى عن عمر، و عليّ ((عليه السلام))، روى عنه شبيب بن غرقدة، سمعت أبي يقول ذلك- الجرح و التعديل ج ٨/ ٤٢٩-.
[٢] روى الحديث عن عمر بن الخطّاب جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ الطبراني في «المعجم الكبير»: ٣/ ٣٥ ح ٢٦٣١ نسخة جامعة طهران قال: حدّثنا محمد ابن زكريا الغلابي (أبو جعفر الاخباري البصري المتوفّى ٢٩٠)، حدّثنا بشر بن مهران (الحذّاء البصري مولى بني هاشم)، حدّثنا شريك بن عبد اللّه (النخعي القاضي الكوفي المتوفّي ١٧٧)، عن شبيب بن غرقدة (البارقي)، عن المستظلّ بن حصين، عن عمر، قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: كلّ بني انثى فإنّ عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة، فإنّي عصبتهم و أنا أبوهم.
و منهم العلّامة محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى»: ١٢١.
و الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد» ج ٤/ ٢٢٤.
و الحافظ السيوطي في «الجامع الصغير» ج ٢/ ٢٣٤.
و الحافظ عبد الرءوف المناوي في «شرح الجامع الصغير» ج ٥/ ١٧.
و العلّامة النبهاني في «الفتح الكبير» ج ٢/ ٣٢٣.
و العلّامة القندوزي في «ينابيع المودة»: ٢٦٧.