حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥١ - الباب الاول في شأنه في الأمر الأوّل
الباب الاول في شأنه في الأمر الأوّل
١- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد، عن عبد اللّه بن إسحاق العلوي، عن محمّد بن زيد الرزامي، عن محمّد بن سليمان الديلمي، عن عليّ ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في حديث طويل قال:
انه لما كانت الليلة التي علق فيها بجدّي أتى آت جدّ أبي بكأس فيه شربة أرقّ من الماء و ألين من الزبد [١] و أحلى من الشهد، و أبرد من الثلج، و أبيض من اللبن، فسقاه إيّاه و أمره بالجماع، فقام فجامع فعلق بجدّي.
و لمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بأبي أتى آت جدّي فسقاه كما سقى جد أبي و أمره بمثل الذي أمره، فقام فجامع فعلق بأبي.
و لمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بأبي أتى آت أبي فسقاه بما سقاهم و أمره بالذي أمرهم، فقام فجامع فعلق بي.
و لمّا كانت الليلة التي علق فيها بابني أتاني آت كما أتاهم ففعل بي كما فعل بهم، فقمت و يعلم اللّه أنّي مسرور بما يهب اللّه لي، فجامعت فعلق بابني هذا المولود فدونكم فهو و اللّه صاحبكم من بعدي [٢] «يعني موسى (عليه السلام)» [٣].
[١] الزبد «بالزاي المضمومة و الباء الموحّدة الساكنة»: ما يستخرج بالمخض من لبن البقر و الغنم.
[٢] الكافي ج ١/ ٣٨٦ ح ١.
[٣] «يعني موسى»: توضيح من صاحب «الحلية»، و ليس من الحديث.