حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٤ - الباب الثامن فيما جاء فيه و في أخيه
عكرمة [١]، و هو ابن عمّار، حدّثنا إياس [٢]، عن أبيه [٣]، قال: لقد قدت بنبي اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و الحسن و الحسين (عليهما السلام) بغلته الشهباء، حتى أدخلتهم حجرة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) هذا قدامه، و هذا خلفه [٤].
٧- و عنه، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة [٥]، حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان [٦]، عن عاصم [٧]، حدّثني مورّق [٨]، حدّثني عبد اللّه بن جعفر [٩]، قال:
كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا قدم من سفر تلقي بنا، فتلقي بي و بالحسن و الحسين (عليهما السلام)، قال: فحمل أحدهما [١٠] بين يديه، و الآخر خلفه حتّى دخلنا المدينة [١١].
[١] عكرمة بن عمّار العجلي أبو عمّار اليمامي، بصري الاصل مات سنة (١٥٩) ه.
تهذيب التهذيب ج ٧/ ٢٦٣-.
[٢] إياس بن سلمة بن الاكوع سنان بن عبد اللّه ابو سلمة المديني، توفّي سنة (١١٩) ه.
رجال صحيح مسلم ج ١/ ٧٢-.
[٣] هو سلمة بن عمرو بن الاكوع أبو مسلم الاسلمي المدني المتوفي سنة (٧٤) ه.
رجال صحيح البخاري ج ١/ ٣٢٠-.
[٤] صحيح مسلم بشرح النووي ج ١٥/ ١٩٤.
[٥] ابو بكر عبد اللّه بن محمد بن ابراهيم أبي شيبة بن عثمان العبسي الكوفي الحافظ المتوفى سنة (٢٣٥) العبر ج ١/ ٤٢١-.
[٦] عبد الرحيم بن سليمان الرازي نزيل الكوفة، توفّي سنة (١٨٧) ه- العبر ج ١/ ٢٩٦-.
[٧] عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن، كان قاضيا بالمدائن، و أحد حفّاظ البصرة، وثّقه أحمد، و ابن معين، و ابن المديني، و أبو زرعة، توفي سنة (١٤١) أو (١٤٢) ه.
تهذيب التهذيب ج ٥/ ٤٢-.
[٨] مورّق (بضم الميم و كسر الراء المهملة المشدّدة) بن المشمرج، أبو المعتمر العجلي البصري التابعي المتوفى سنة (١٠٥) ه- رجال الكلاباذي ج ٢/ ٧٣٤-.
[٩] عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم، ولد بالحبشة لمّا هاجر أبواه إليها سنة (١) ه، و كان من الأجواد و الكرماء، يسمّى بحر الجود، و كان زوج عقيلة بني هاشم زينب بنت أمير المؤمنين (عليه السلام) توفّي بالمدينة سنة (٨٠) ه- الاعلام ج ٤/ ٢٠٤- و غيره.
[١٠] في المصدر: «فتلقّي بي و بالحسن أو بالحسين، قال: فحمل أحدنا».
[١١] صحيح مسلم بشرح النووي ج ١٥/ ١٩٨ ط بيروت.