حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩ - الباب الأوّل في شأنه في الأمر الأوّل
الزهراء، فأضاء منها المشرق و المغرب.
يا ابن مسعود إذا كان يوم القيامة يقول اللّه عزّ و جلّ لي و لعليّ: أدخلا الجنّة من شئتما، و أدخلا النار من شئتما، و ذلك قول اللّه تعالى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ [١] و الكفّار من جحد نبوّتي، و العنيد من عاند عليّا (عليه السلام)، و أهل بيته، و شيعته [٢].
٢- الشّيخ الطّوسي في كتاب «المصباح»، عن أنس بن مالك، قال:
صلّى بنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في بعض الأيّام، صلاة الفجر.
و ذكر حديثا يدخل في هذا السلك مثله، يأتي إن شاء اللّه تعالى عند ذكر الإمام أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) [٣].
٣- أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبري في كتابه، قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا بن حميد بن داود الجريري، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، قال: حدّثنا عيسى بن مهران [٤]، قال: حدّثنا منذر السرّاج، قال: حدّثنا إسماعيل بن عليّة قال: أخبرني أسلم بن ميسرة العجلاني، عن سعيد، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل [٥] أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلقني، و عليّا، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، قبل أن يخلق الدّنيا بسبعة آلاف عام.
[١] سورة ق: ٢٤.
[٢] تفسير البرهان ج ٤/ ٢٢٦، مدينة المعاجز: ٢٠١ كلاهما للمؤلف.
و اخرج نحوه في البحار ج ٤٠/ ٤٣ ح ٨١ عن الفضائل لشاذان: ١٢٨.
و الروضة له: ١٨ و في البحار أيضا ج ٣٦/ ٧٣ ح ٢٤ عن تأويل الآيات ج ٢/ ٦١٠ ح ٧.
[٣] مصباح الأنوار: ٦٩ (مخطوط).
يأتي في المنهج الثالث الباب الأوّل الحديث الأوّل، و له تخريجات نذكرها هناك إن شاء اللّه.
[٤] عيسى بن مهران: أبو موسى المستعطف البغدادي، ترجمه النجاشي في الرّجال ج ٢/ ١٥٠، و ابن حجر في لسان الميزان ج ٤/ ٤٠٦ رقم ١٢٤١.
[٥] معاذ بن جبل الصحابي الأنصاري الخزرجي المتوفّى بالطاعون سنة (١٨ ه).