أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٣٧
(جاء باُذنَيْ عَناقٍ)
اي: بالكذب الفاحش (التاج).
(العُنُق)
بضمَّتين: القطعة من المال و في الحديث «يخرج عنقٌ من النّار» اي: تخرج قطعة من النّار و قال ابن شُمَيل «إذا خرج من النهر ماء فجرى فقد خرج عُنُقٌ» و - جمع عناقٍ للسخلة (التاج).
(هم عُنُقٌ عليهِ)
مثل قولهم هم الَبٌ عليهِ (التاج).
(عُنُق الرحمِ)
ما استدقَّ منها ممّا يلي الفرج (اللسان).
(هضبة عَنْقاء)
مرتفعة طويلة (التاج).
(التعنق)
العصر بالعنق (التّاج بلا ضبط).
(المُعْنِق)
بكسر النون: السابق (اللسان).
(رجل مُعْنِق)
طويل العنق (التاج).
(شاة مِعْناق)
بالكسر: تلد العنوق (التاج).
(المَعانِق)
خيول منسوبة للعرب الواحد (مِعْنَقِيّ) بكسر الميم (التاج).
(امراَة مُعْنِقَة)
طويلة العنق (التاج).
(المُعَنِّقة)
كمحدّثة: حمَّى الدقّ مولَّدة (التاج).
عنقر
العَنْقَر كجعفر: جردان الحمار (اللسان).
(العُنْقُر)
كقنفذ: المرزنجوش عن كراع.
عنقز
العُنْقُزانُ بالضمّ: المرزنجوش (اللسان).
عنك
اعْنَكَ البعيرُ: حبا في العانِك فلا يقدر على السير (اللسان).
(اسْتَعْنكَ البعيرُ)
بمعنى أعنك (اللسان).
(مكث عِنْكاً)
بالكسر اي: عصراً و زماناً و (اتانا بعد عِنْكٍ) اي: بعد ساعةٍ و هدوّ (اللسان).
(الاَعْناك)
جمع العِنْك (اللسان).
عنكب
العَنْكَب كجعفر: القصيرة قال ساعدة بن جُؤيَّة:
مقتَّ نساءً بالحجاز صوالحاًو انَّا مقَتْنا كلَّ سوداءَ عَنْكبِ قال السكريّ العَنْكب هنا القصيرة و قيل يجوز أن يكون لغة في العنكبوت و وُصف بهِ لما كان فيهِ معنى الصفة من السواد و القِصَر (اللسان).
عنكد
العَنْكد كجعفر: ضرب من السكّ البحري (اللسان).
عَنَّ
(ض) عَنَناً: اعترض لك من يمين أو شمالٍ بمكروهٍ (التاج).
(عُنِنَ)
الرجلُ بالفكّ: بمعنى عُنَّ بالادغام (اللسان).
(عَنَّنَت)
المراَةُ شعرَها تَعْنيناً: شكَّلت بعضهُ ببعضٍ و - الفرسَ: حبسهُ بعنانهِ (اللسان).
(اعَنَّ)
الفارسُ: مدَّ عنان دابَّتهِ ليثنيَهُ عن السير فهو (مُعِنّ) (اللسان).
(اعْنِنَ)
الرجلُ بالفكّ: بمعنى اعِنَّ بالادغام و الذي في التكملة و القاموس (اعِنّ) بالادغام.
(تَعَنَّنَ)
الرجلُ: ترك النّساء من غير أن يكون عِنّيناً لثار يطلبهُ قال ورقاء بن زهير بن جذيمة:
تَعنَّنْتُ للموتِ الذي هو واقعٌو أدركتُ ثاري في نُميرٍ و عامرِ (اللسان).
(العانّ)
المعترض بالفضول (ج) عُنُن بضمَّتين (اللسان).
(العَنَن)
محركةً: اعتراض الموت و في حديث سطيح «ام فازَ فاز لمَّ بهِ شأوُ العَنَنْ» (اللسان).
(هو لك بينَ الأوْبِ و العَنَنِ)
اي: امَّا أن يؤوب إليك و امَّا أن يعرض عليك قال ابن مقبل: