أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٥ - باب الشين
مذكَّرٌ و يُفتَح «لا عذر لكم و فيكم شُفْر يطرِف» و - ناحية كل شيءٍ (ج) اشْفَار.
(شُفْر الوادي)
ناحيتهُ من اعلاهُ و ما في الدار شَفْرٌ و شُفْرٌ اي: احدٌ.
(ذو الشُفْر)
ملكٌ من تبابعة اليمن الحميريّين.
(الشَفْرَة)
السكّين العظيمة العريضة و في المَثَل «اَصْغَر القوم شفرتهم» اي: اصغر القوم خادمهم لانهُ يُمتَهن بالاعمال كما يُمتَهن السكّين بقطع اللحم و غيرهِ و - ما عُرّض من الحديد و حُدِّد و - جانب النصل و - حدُّ السيف و - ازميل الاسكاف الذي يقطع بهِ (ج) شَفْر و شِفار و شَفَرات.
(ما بالدار شَفْرةٌ)
اي: احدٌ.
(الشَفِير)
اصل منبت الشعر في الجفن و - ناحية كل شيءٍ و - حدُّ مشفر البعير.
(شَفِير الوادي)
ناحيتهُ من اعلاهُ.
(شَفِير الكثيب)
راسهُ الذي ينهال شيئاً فشيئاً.
(المِشْفَر)
بالكسر و يفتح: من البعير كالشفة من الانسان و الجحفلة من الفرس (ج) مَشَافِر و قد يُستَعمَل للخيل و الناس و منهُ المَثَل «اراكَ بَشَرٌ ما احار مِشْفرٌ» اي: اغناك الظاهر عن سؤَال الباطن لانك اذا رايت بَشَرهُ سميناً كان ام هزيلاً استدللت بهِ على كيفيَّة اكلهِ.
(المِشْفَر)
ايضاً: المنَعَة و - الشدَّة و - القطعة من الارض و - من الرمل.
(عَيْشٌ مُشْفِر)
(مح) [(ق) (ل) عيش مُشَفِّر بتشديد الفاء] اي: ضيّق قليل و اصل المعنى في هذه المادَّة القطع و سُمّي الحرف من كل شيءٍ شفراً لانهُ كالمقطوع منهُ.
شفرج
الشُفَارِج كعُلابط: الطبق عليهِ القصاع و السكارج معرَّب بيشيارج بالفارسيَّة.
شَفَزَه
(ض) شَفْزاً: رفسهُ بصدر رجلهِ (ق) [(ل) رفسهُ برجله حكاه ابن دريد و قال ليس بعربي صحيح].
الشَفْشَلِيق
: العجوز المسترخية.
شَفْصَلَ
الرجلُ: اكل الشفصلَّى و كذا اكل الشاصُلَّى.
(الشِفْصِلَّى)
نباتٌ يلتوي على الشجر و قيل ثمرهُ و هو حبٌّ كالسمسم.
شَفَعَ
العددَ و الصلاةَ (ع) شَفْعاً: صيَّرهُ شَفْعاً اي:
زوجاً اي: اضاف الى الواحد ثانياً و الى الركعة اخرى يقال كان وتراً فشفَعهُ بآخَر اي: قَرَنهُ بهِ.
(شُفِعَ لي)
الاشخاصُ على المجهول اي: ارى الشخص شخصين لضعف بصري و انتشارهِ.
(شَفَعَت)
الناقةُ و - الشاةُ شَفْعاً او شِفْعاً: كان في بطنها ولدٌ و يتبعها آخر فهي (شَافِعٌ).
(شفَع لهُ او فيهِ)
الى فلانٍ شَفَاعةً: طلب ان يعاونهُ و - لفلانٍ في المطلب: سعى و - لي بالعداوة: اعان عليَّ.
(انهُ ليشفع عليَّ بالعداوة)
اي: يعين عليَّ و يضادُّني يقال «فلان يُعاديني و لهُ شافع» اي: معين يعينهُ على عداوتي كما يعين الشافع المشفوع لهُ و عن العتبيّ ان الرجل في الجاهليَّة اذا اراد بيع منزلٍ اتاهُ جارهُ فشفع اليهِ اي: طلب البيع لهُ فشَفَعَهُ اي: جعلهُ اولى بالبيع ممَّن بَعُد عنهُ و لم يسمع (للشفعة) فعل و اما قول الفقهاءِ و لو باع الشَفِيع دارهُ التي يُشفَع بها او نصيبهُ