أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٣٢
و يروى المتعفِّفة و السفلى السائلة (اللسان).
(صفة اللّه العُلْيَا)
شهادة أن لا إله إلاَّ اللّه (اللسان).
(فلان هنيٌّ عليٌّ)
اي: يتاَنث للنّساء (التاج).
(العِلْيَة)
(س) بالكسر: ما يعلو الشيء يقال كتيبة صَدْاء اي: عِلْيتها صدأ الحديد (اللسان في مادة صدىء).
(ناقة حليَّة عَلِيَّة)
فالحلية حلوة المنظر و السير و العليّة الفائقة (اللسان).
(العَلِيَّة)
كغنيّة: الناقة القويَّة على حملها (اللسان).
(عُلَيَّان)
فحل كان لكليب بن وائل و فيهِ أجرى المَثَل «دون عُلَيَّان خرط القتاد» (التاج).
(التَعْلِية)
أن ينتأ بعض الطيّ أسفل البئر فينزل رجل في البئر يُعلّي الدلو عن الحجر الناتىء قال عدي «كهويّ الدلو نزَّاها المُعَلْ» أراد المعلّي (اللسان).
(العِلِّيُّون)
بالكسر و بكسرتين مع تشديد اللام: كلمة معروفة عند العرب يقولون لأهل الشرف في الدنيا و الثروة و الغِنى أهل عِلِّيِّين فإذا كانوا متّضعين قالوا سِفْلِيون و - الذين ينزلون أعالي البلاد فإذا كانوا ينزلون أسافلها فهم سِفْلِيُّون (اللسان).
(جاء من أعْلَى و أرْوَحَ)
اي: من السماء و مهبّ الأرياح (التاج).
(هو اعْلَى بهم عيناً)
اي: أبصر بأحوالهم (اللسان).
(المُتَعالِي)
بصيغة الفاعل: من الأسماء الحسنى و معناهُ الذي جلَّ عن افك المفترين (اللسان).
(المُعَلِّي)
بصيغة الفاعل: قيل الذي يرفع الدلو مملوءة إلى فوق يعين المستقي بذلك (اللسان).
(فلان غير مؤْتلٍ في الأمر و غير مُعْتَلٍ)
اي: غير مقصّر (اللسان).
(المُعْتَلِيَة)
من الإبل: القويَّة على حملها (اللسان).
(المُسْتَعْلِي)
الذي يحلب و الذي يأخذ العلبة بيدهِ اليسرى و يحلب بيدهِ اليمنى (اللسان).
(أتيتُ الناقةَ من قِبَل مُسْتَعْلاها)
اي: من قِبَل انسيّها (اللسان).
(المُسْتَعْلِيَة)
من الإبل: القويَّة على حملها (اللسان).
عَمَتَ
الرجلُ حبلَ القَتّ (ض) عَمْتاً: فتلهُ و لواهُ و هو (مَعْمُوت و عَمِيت) قال الشاعر:
«و قِطعاً من وَبَرٍ عَمِيتا» يجوز أن يكون عميتاً حالاً من وَبَرٍ و ان يكون جمع عمِيتة فيكون نعتاً لقِطَع (اللسان).
(رجل عَمِيت)
كأمير: ظريف جريء و - حافظ عالم فطِن (اللسان).
عَمِدَ
الخُراجُ (ل) عَمَداً: عُصِرَ قبل أن ينضج فورِمَ و لم تخرج بيضتهُ و هو الجرح.
(العَمِد)
ككتف و - فلان: وَجِع يقال «عَمَدني الأمر فعَمِدت» اي: أوجعني فوَجِعْت (اللسان).
(اعْمَدَهُ)
جعلهُ عميداً و في حديث الحسن و ذكر طالب العلم «اَعْمدتاهُ رجلاهُ» اي: صيرتاهُ عميداً و هو المريض لا يستطيع أن يقوم بلا ان يُعمد من جوانبهِ (اللسان).
(اعْتَمَدَ)
ورد متعدّياً بنفسهِ قال الزمخشريّ هو كافِل أهلهِ و كاهلهم و هو الذي يَعْتَمِدونهُ (الاساس في مادّة كهل) و في اللسان اي: في اهلك من تعتمدهُ للقيام بشأْن عيالك الصغار (مادة كهل) و في مادة لبد