أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٣٤٩ - باب الطاء
الطاء: هي الحَرف السادس عشر من حروف المباني و هي في حساب الجُمَّل بمقام التسعة من العدد.
طاَر
ما بالدار طُؤْرِيٌّ اي: احد و يقال طُورِيّ ايضاً بلا همز.
طأْطاَ
رأْسَهُ و غيرَهُ: طأْمنهُ و خفضهُ عن الاشتراف «طأْطاَ راسهُ عن كذا» و - فرسَهُ: نحزهُ بفخذيهِ و حرَّكهُ للحُضْر و - يَدهُ بالعنان: ارسلها بهِ للاحضار و الركض و - في مالهِ: اسرع انفاقهُ و بالَغَ فيهِ (ق) (ت) [(ل) طأْطاَ الركض في مالهِ... الخ و في (ا س) و يقال للمسرف قد طَأْطاَ الركض في مالهِ].
(تَطَأْطاَ)
مطاوعة طأْطاَ و قولهم «تطأْطأْتُ لهم تطأْطُؤَ الدُلاَةِ» اي: خفضت لهم نفسي كتطأْمُن الدُلاَة و الدُلاَة جمع دالٍ و هو الذي ينزع بالدلو.
(الطأْطَاءُ)
المنهبط من الارض يستر من كان فيهِ و - الجمل القصير الاوقص.
الطَآة
كحصاة: الحماَة.
(ما بالدار طُوئيّ)
و طَوَوِيّ و طَاوِيّ و طُؤَوِي اي: احدٌ.
الطَبْاَة
: الخليقة كريمة كانت أو لئيمة.
طَبَّهُ
(ن) على الاصل و (ض) شذوذاً طَبّاً: داواهُ و في المَثَل «ان كنت ذا طَبٍّ فطُبَبِّ لعينك» بتثليث الطاءِ فيهما و - خرزَ القربة: غطَّاها بالطبابة و - فلانٌ: ترفق و تاَنَّى للامور و تلطَّف و منهُ المَثَل «من احبَّ طَبَّ».
(اصنعهُ صَنْعَةَ مَنْ طَبَّ لمن حبَّ)
اي: صنعة حاذق لانسان يحبهُ مَثَل يُضرَب في طلب التنوُّق في الحاجة.
(طُبَّ)
الرجلُ مجهولاً: سُحِر.
(ما كنتَ طَبيباً و لقد طَبِبْتَ و طَبَبت)
بالكسر و الفتح اي: صرت طبيباً.
(طَبَّبَ)
الرجلُ: عالج و - فلانٌ: علّق السقاءَ من عودٍ ثم مخضهُ و - الخيَّاط الثوبَ: زاد فيهِ طبابةً اي: بنيقةً ليتّسِع و - زيدٌ القربةَ: غطَّى خرزها بالطبابة.
(طَابَّهُ)
على الامر مُطَابَّةً: داورهُ و عالجهُ «انا اطابُّ هذا الامر منذ حينٍ كي ابلغهُ».
(تَطَبَّبَ)
مُطَاوعة طبَّب و - فلانٌ: تعاطى علم الطبّ او عانى الطبّ و هو لا يعرفهُ معرفة جيّدة و - لهُ: ساَل لهُ الاطبَّاءَ (التاج).
(اسْتَطَبَّهُ)
لدائهِ استوصفهُ الدواءَ ايُّهُ يصلح لدائهِ.
(هذا طباب هذه العلّة)
اي: ما يطبّ بهِ.
(طِباب السماءِ و طِبابتها)
طرَّتها المستطيلة.