ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٦٧٧ - ترجمه
(٢٠١٨) ١٨- نامه حضرت به عبد اللَّه عباس، وقتى كه نماينده وى در بصره بود:
وَ اعْلَمْ أَنَّ؟ الْبَصْرَةَ؟ مَهْبِطُ؟ إِبْلِيسَ؟ وَ مَغْرِسُ الْفِتَنِ- فَحَادِثْ أَهْلَهَا بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ- وَ احْلُلْ عُقْدَةَ الْخَوْفِ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَ قَدْ بَلَغَنِي تَنَمُّرُكَ؟ لِبَنِي تَمِيمٍ؟ وَ غِلْظَتُك عَلَيْهِمْ- وَ إِنَّ؟ بَنِي تَمِيمٍ؟ لَمْ يَغِبْ لَهُمْ نَجْمٌ- إِلَّا طَلَعَ لَهُمْ آخَرُ- وَ إِنَّهُمْ لَمْ يُسْبَقُوا بِوَغْمٍ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَ لَا إِسْلَامٍ- وَ إِنَّ لَهُمْ بِنَا رَحِماً مَاسَّةً وَ قَرَابَةً خَاصَّةً- نَحْنُ مَأْجُورُونَ عَلَى صِلَتِهَا- وَ مَأْزُورُونَ عَلَى قَطِيعَتِهَا- فَارْبَعْ؟ أَبَا الْعَبَّاسِ؟ رَحِمَكَ اللَّهُ- فِيمَا جَرَى عَلَى لِسَانِكَ وَ يَدِكَ مِنْ خَيْرٍ وَ شَرٍّ- فَإِنَّا شَرِيكَانِ فِي ذَلِكَ- وَ كُنْ عِنْدَ صَالِحِ ظَنِّي بِكَ- وَ لَا يَفِيلَنَّ رَأْيِي فِيكَ وَ السَّلَامُ (٥٧٤٦٨- ٥٧٣٧٠)
[لغات]
(تنمّر): ناپسندى و دگرگونى اخلاق (ماسّه): نزديك (اربع): آرام باش و به جاى خود قرار بگير (وغم): كينهورزى (مأزورون): گناهكاران (فال يفيل الرّأى): فكر، ناتوان شد و به خطا دچار گرديد
[ترجمه]
«بدان كه بصره، جايگاه فرود آمدن شيطان و سرزمين رويش آشوبهاست، بنا بر اين به مردمش وعده احسان و نيكى بده و گره ترس و بيم از گذشته را از دلهايشان باز كن.