ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٨٩ - كون صلاة الميّت عندنا خمس تكبيرات
عدن الّتي و عدتهم و من صلح من آبائهم و أزواجهم و ذرّيّاتهم انّك أنت العزيز الحكيم و ان كان مجهول الحال يقول اللّهم ان كان يحبّ الخير و أهله فاغفر له و ارحمه و تجاوز عنه و ان كان طفلا يقول اللّهم اجعله لأبويه و لنا سلفا و فرطا و أجرا.
[كون صلاة الميّت عندنا خمس تكبيرات]
(١)
أقول أمّا كون صلاة الميّت عندنا خمس تكبيرات فهو ممّا لا اشكال فيه و تدل عليه النصوص الكثيرة منها رواية.
عبد اللّه بن سنان عن أبى عبد اللّه ٧ قال التكبير على الميّت خمس تكبيرات [١] و رواية ابى بصير عن أبى عبد اللّه ٧ قال التكبير على الميّت خمس تكبيرات [٢] و رواية ابى بصير عن أبى جعفر ٧ قال كبّر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله خمسا [٣] و غيرها من هذا الباب.
و أمّا كيفيتها فالمراجع يرى اختلافات بين الأذكار و الأدعية المتحقبة على كل تكبير و هو شاهد على استحباب الكيفيات المذكورة بين التكبيرات فعلى هذا يكون المصلّى على الميّت مخيرا بينها و أمّا اذا كان الميّت مستضعفا يقول المصلّى بعد التكبيرة الرابعة اللّهم اغفر للّذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم ربّنا و أدخلهم جنّات عدن التى وعدتهم و من صلح من آبائهم و أزواجهم و ذريّاتهم انّك أنت العزيز الحليم.
و اذا لا يعرف المصلّى حال الميّت يقول اللّهم ان كان يحبّ الخير و أهله فاغفر
[١] الرواية ٦ من الباب ٥ من ابواب صلاة الجنازة من الوسائل.
[٢] الرواية ١٠ من الباب ٥ من ابواب صلاة الجنازة من الوسائل.
[٣] الرواية ٨ من الباب ٥ من ابواب صلاة الجنازة من الوسائل.