ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٢ - *** مسئلة ٧ يقوم التيمّم مقام الغسل فى جميع ما ذكر
[مسئلة ٦: نقل من جماعة استحباب الغسل نفسا]
قوله ;
مسئلة ٦: نقل من جماعة كالمفيد و المحقّق و العلّامة و الشهيد و المجلسىّ استحباب الغسل نفسا و لو لم يكن هناك غاية مستحبّة أو مكان أو زمان و نظرهم فى ذلك الى مثل قوله تعالى إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [١] و قوله ٧ (ان استطعت أن تكون بالليل و النّهار على طهارة فافعل) و قوله (و أىّ وضوء أطهر من الغسل) (و أىّ وضوء أنقى من الغسل) و مثل ما ورد من استحباب الغسل بماء الفرات من دون ذكر سبب او غاية [٢] الى غير ذلك لكن اثبات المطلب بمثلها مشكل.
(١)
أقول راجع الجزء السابع من كتابنا هذا ص ١٧٠
*** [مسئلة ٧: يقوم التيمّم مقام الغسل فى جميع ما ذكر]
قوله ;
مسئلة ٧: يقوم التيمّم مقام الغسل فى جميع ما ذكر عند عدم التمكّن منه.
(٢)
أقول يأتى حكمه فى الفصل التالى ان شاء اللّه.
***
[١] سورة البقرة، الآية ٢٢٢.
[٢] الرواية ٣ من الباب ٩ من ابواب سائر الاغسال المسنونة من جامع احاديث الشيعة، ج ٣، ص ٣٣.