ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٤٤ - *** الثالث عشر تلقينه بعد الوضع فى اللحد
المهدى (صلوات اللّه عليهم) أئمة المؤمنين و حجج اللّه على الخلق أجمعين و أئمّتك أئمّة هدى بك أبرار يا فلان بن فلان اذا أتاك الملكان المقرّبان رسولين من عند اللّه تبارك و تعالى و سألاك عن ربّك و عن نبيّك و عن دينك و عن كتابك و عن قبلتك و عن أئمتك فلا تخف و لا تحزن و قل فى جوابهما اللّه ربّى و محمد ٦ نبىّ و الاسلام دينى و القرآن كتابى و الكعبة قبلتى و أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب امامى و الحسن بن عليّ المجتبى امامى و الحسين بن عليّ الشهيد بكربلاء إمامى و عليّ زين العابدين امامى و محمد الباقر امامى و جعفر الصادق امامى و موسى الكاظم امامى و عليّ الرضا امامى و محمد الجواد امامى و عليّ الهادى إمامى و الحسن العسكرى امامى و الحجّة المنتظر امامى هؤلاء (صلوات اللّه عليهم أجمعين) أئمّتى و سادتى و قادتى و شفعائى بهم أتولّى و من أعدائهم أتبرّأ فى الدنيا و الآخرة ثمّ اعلم يا فلان بن فلان أنّ اللّه تبارك و تعالى نعم الربّ و أنّ محمدا ٦ نعم الرسول و أنّ عليّ بن أبي طالب و أولاده المعصومين الأئمة الاثنى عشر نعم الأئمّة و أنّ ما جاء به محمّد ٦ حقّ و أنّ الموت حقّ و سؤال منكر و نكير فى القبر حقّ و البعث و النشور حقّ و الصراط حقّ و الميزان حقّ و تطائر الكتب حقّ و أنّ الجنّة حقّ و النار حقّ و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللّه يبعث من فى القبور) يقول (أ فهمت يا فلان) و فى الحديث أنّه يقول فهمت ثمّ يقول (اللّهم جاف الأرض عن جنبيه و اصعد بروحه أليك و لقّه منك برهانا اللّهم عفوك عفوك) و الأولى أنّ يلقّن بما ذكر من