ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٤ - *** الخامس الابتداء بالأعلى
حيث قال فى آخر الحديث فمسح اليسرى على اليمنى و اليمنى على اليسرى حيث يكون المعصوم ٧ فى مقام بيان فعل النبىّ ٦ و تعليمه لعمّار التيمّم و لا يردّ عليه اشكال من حيث كون الرواية فى مقام بيان نقل فعل النبيّ و الفعل لا يدلّ على اللزوم لأنّ المعصوم اذا كان فى مقام بيان فعل النبىّ يمكن الأخذ به و يكون حجة مع أنّه لم ينقل أبدا خلاف ذلك من أحد المعصومين و لو كان تقديم اليمنى من باب العادة فلم ينقل خلاف هذا الترتيب و لو مرّة واحدة.
*** [الخامس: الابتداء بالأعلى]
الخامس: الابتداء بالأعلى و منه الى الأسفل فى الجبهة و اليدين.
(١)
أقول لم يدلّ دليل عليه و تنزيل التيمّم بالوضوء لا يدلّ على تنزيله فى جميع الآثار لكن يمكن استفادته بالنسبة الى الجبهة من رواية فقه الرضا ثم تمسح بهما وجهك من حد الحاجبين الى الذقن و روى.
أن موضع السجود من مقام الشعر الى طرف الأنف [١].
أو من أنّه يمسح من منبت الشعر الى طرف الأنف [٢].
ثمّ القول بعدم الفصل بالنسبة الى اليدين لكن لا يمكن الاعتماد على الروايتين فعل هذا نقول الابتداء متيقن من الكيفية فى مسح الجبهة و اليدين خصوصا مع
[١] جامع أحاديث الشيعة، ج ٣، ص ٦٧.
[٢] الرواية ١ من المستدرك، ج ١، الباب ١ من ابواب التيمّم.