ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢١٣ - القسم الأوّل ما يكون مستحبا لأجل الفعل الّذي يريد أن يفعله
تصلّى على محمد و آل محمد و أن تستو فى ظلامتى الساعة الساعة: فسترى ما تحب.
السابع عشر: للأمن من الخوف من ظالم فيغتسل و يصلّى ركعتين و يحسر عن ركبتيه و يجعلهما قريبا من مصلاه و يقول مائة مرّة (يا حىّ يا قيّوم يا حىّ لا إله الّا أنت برحمتك استغيث فصلّ على محمّد و آل محمّد و أغثنى الساعة الساعة) ثمّ يقول (أسألك أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و أن تلطّف بى و أن تغلب لى و أن تمكر لى و أن تخدع لى و أن تكفينى مئونة فلان بن فلان بلا مئونة) و هذا دعاء النبىّ ٦ يوم أحد.
(١)
أقول راجع الوسائل الباب ١ من ابواب الأغسال المسنونة و الباب ١٨ و الباب ٢٠ و الباب ٢٩.
من جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ٣١ الى ٣٥ و الباب ١ ص ٩ و الباب ٨ و ٩.
*** الثامن عشر: لدفع النازلة يصوم الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر و عند الزوال من الأخير يغتسل.
التاسع عشر: للمباهلة مع من يدّعى باطلا.