ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢١٢ - القسم الأوّل ما يكون مستحبا لأجل الفعل الّذي يريد أن يفعله
السابع: لزيارة أحد المعصومين : من قريب أو بعيد.
الثامن: لرؤية أحد الأئمة : فى المنام كما نقل عن موسى بن جعفر ٧ أنّه اذا أراد ذلك يغتسل ثلاث ليال و يناجيهم فيراهم فى المنام.
التاسع: لصلاة الحاجة بل لطلب الحاجة مطلقا.
العاشر: لصلاة الاستخارة بل للاستخارة مطلقا و لو من غير صلاة.
الحادى عشر: لعمل الاستفتاح المعروف بعمل أمّ داود.
الثانى عشر: لأخذ تربة قبر الحسين ٧.
الثالث عشر: لارادة السفر خصوصا لزيارة الحسين ٧.
الرابع عشر: لصلاة الاستسقاء بل له مطلقا.
الثامن عشر: للتوبة من الكفر الأصليّ أو الارتداديّ بل من الفسق بل من الصغيرة أيضا على وجه.
السادس عشر: للتظلم و الاشتكاء الى اللّه من ظلم ظالم ففى الحديث عن الصادق ٧ ما مضمونه اذا ظلمك أحد فلا تدع عليه فانّ المظلوم قد يصير ظالما بالدعاء على من ظلمه لكن اغتسل و صلّ ركعتين تحت السماء ثمّ قل (اللّهمّ انّ فلان بن فلان ظلمنى و ليس لى أصول به عليه غيرك فاستوف لى ظلامتى الساعة الساعة بالاسم الّذي اذا سألك به المضطرّ أجبته فكشفت ما به من ضرّ و مكّنت له فى الأرض و جعلته خليفتك على خلقك فأسألك أن