ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٨٧ - فصل في الأغسال المندوبة الزمانيَّة
قوله ;
فصل فى الأغسال المندوبة و هى كثيرة و عدّ بعضهم سبعا و أربعين و بعضهم أنهاها إلى خمسين و بعضهم إلى أزيد من ستّين و بعضهم إلى سبع و ثمانين و بعضهم الى مائة و هى أقسام زمانيّة و مكانيّة و فعليّة إمّا للفعل الّذي يريد أن يفعل أو للفعل الّذي فعله و المكانيّة أيضا فى الحقيقة فعليّة لأنّها إمّا للدخول فى مكان أو للكون فيه أمّا الزمانيّة فأغسال أحدها غسل الجمعة و رجحانه من الضروريّات و كذا تأكّدا استحبابه معلوم من الشرع و الأخبار فى الحثّ عليه كثيرة و فى بعضها أنه يكون طهارة له من الجمعة الى الجمعة) [١] و فى آخر (غسل يوم الجمعة طهور و كفّارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة الى [٢] الجمعة) و فى جملة منها التعبير بالوجوب ففى
[١] الرواية ٢ من الباب ٧ من ابواب الأغسال المسنونة من الوسائل.
[٢] الرواية ١٤ من الباب ٦ من ابواب الأغسال المسنونة من الوسائل.