ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٤٩ - *** الرابع و العشرون أن يلقّنه الولىّ
مستقبلا للقبلة سبع مرّات انّا أنزلناه و أن يستغفر له و يقول (اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه و اصعد أليك روحه و لقّه منك رضوانا و أسكن قبر من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك) أو يقول (اللّهمّ ارحم غربته وصل وحدته و آنس وحشته و آمن روعته و أفض عليه من رحمتك و أسكن إليه من برد عفوك وسعة غفرانك و رحمتك ما يستغنى بها عن رحمة سواك و احشره مع من يتولّاه) و لا يختصّ هذه الكيفيّة بهذه الحالة بل يستحبّ عند زيارة كلّ مؤمن من قراءة انا انزلناه سبع مرّات و طلب المغفرة و قراءة الدعاء المذكور.
(١)
أقول راجع الباب ٤٢ من ابواب الدفن من كتاب جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ٤٣٦.
*** [الرابع و العشرون: أن يلقّنه الولىّ]
الرابع و العشرون: أن يلقّنه الولىّ أو من يأذن له تلقينا آخر بعد تمام الدفن و رجوع الحاضرين بصوت عال بنحو ما ذكر فانّ هذا التلقين يوجب عدم سؤال النكيرين منه فالتلقين يستحب فى ثلاثة مواضع حال الاحتضار و بعد الوضع في القبر و بعد الدفن و رجوع الحاضرين و بعضهم ذكر استحبابه بعد التكفين أيضا و يستحب الاستقبال حال التلقين و ينبغى فى التلقين بعد