تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٦٦ - ذكر خبر أمطار مكة وسيولها والصواعق والزلاز
وفي أربعمائة [وتسعة][١] وتسعين ظهر رجل بنواحي نهاوند ادعى النبوة ، وتبعه خلق كثير ، ثم قتل [٢].
وجاءت زلزلة عظيمة وماجت منها بغداد نحو عشر مرات ، وتقطع منها جبل بحلوان [٣].
وفي خمسمائة وخمسة عشر هبت ريح سوداء بمصر فاستمرت ثلاثة أيام ، وأهلكت كثيرا من الناس والأنعام. قاله ابن كثير [٤]. كذا في حسن المحاضرة [٥].
وفي خمسمائة [وثمانية][٦] وعشرين وقع بمكة مطر سبعة أيام سقطت منها دور وتضرر الناس. ذكره الفاسي [٧].
وفي خمسمائة [وخمسة][٨] وأربعين حصل باليمن مطر دم ، وصارت الأرض مرشوشة بالدم ، وبقي أثره في الثياب. ذكره الجلال وغيره [٩].
وفي خمسمائة [وتسعة][١٠] وأربعين وقع بمكة مطر سال منه وادي إبراهيم ، ونزل [برد بقدر البيض][١١] ، زنة كل واحدة مائة
[١] في الأصل : تسعة.
[٢] تاريخ الخلفاء (ص : ٤٢٩).
[٣] تاريخ الخلفاء (ص : ٤٣٩).
[٤] البداية والنهاية (١٢ / ١٨٨).
[٥] حسن المحاضرة (٢ / ١٧٢).
[٦] في الأصل : ثمانية.
[٧] شفاء الغرام (٢ / ٤٤٥) ، وإتحاف الورى (٢ / ٥٠٤) ، والعقد الثمين (٧ / ٤٤٦) ، طبعة مصر.
[٨] في الأصل : خمسة.
[٩] تاريخ الخلفاء (ص : ٤٣٩).
[١٠] في الأصل : تسعة.
[١١] في الأصل : برد أبيض. وانظر : شفاء الغرام (٢ / ٤٤٥) ، وإتحاف الورى (٢ / ٥١٤) ، والعقد الثمين (١ / ٢٠٧) ، طبعة مصر.