تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٠٤ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
موت السفاح. قاله ابن الأثير.
وممن ولي مكة للسفاح على ما ذكره ابن حزم في الجمهرة [١] : عمر بن عبد الحميد [بن عبد الرحمن][٢] بن زيد بن الخطاب العدوي [٣] ، وهذا يخالف ما ذكره ابن الأثير [٤] من كون العباس كان مستمرا على ولاية مكة إلى موت السفاح. والله أعلم.
وأما ولاتها في خلافة المنصور ؛ عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس أخي السفاح فجماعة أولهم : العباس بن عبد الله بن معبد المذكور آنفا ، وذلك سنة [سبع][٥] ـ بتقديم السين ـ وثلاثين ومائة ، ثم مات بعد انقضاء الموسم [٦].
ثم ولي بعده زياد بن [عبيد الله][٧] الحارثي المتقدم ، ودامت ولايته إلى سنة إحدى وأربعين ومائة ، وهو الذي باشر عمارة ما زاده المنصور في المسجد الحرام [٨].
ثم ولي بعد عزله زياد : الهيثم بن معاوية العتكي الخراساني [٩] في سنة
[١] جمهرة أنساب العرب (ص : ١٥٢).
[٢] قوله : بن عبد الرحمن ، زيادة على الأصل. وانظر مصادر ترجمته.
[٣] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٠٤) ، وغاية المرام (١ / ٣١٧) ، والعقد الثمين (٥ / ٣٥٣) ، وجمهرة الأنساب لابن حزم (ص : ١٥٢).
[٤] الكامل (٥ / ١٠٠).
[٥] في الأصل : سبعة.
[٦] شفاء الغرام (٢ / ٣٠٤) ، والكامل (٥ / ١١٤) ، وإتحاف الورى (٢ / ١٧٣).
[٧] في الأصل : عبد الله. وانظر مصادر ترجمته.
[٨] شفاء الغرام (٢ / ٣٠٤) ، والكامل لابن الأثير (٥ / ١١٧) ، وأخبار مكة للأزرقي (١ / ٣١٣) ، وإتحاف الورى (٢ / ١٧٨).
[٩] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٠٤) ، وغاية المرام (١ / ٣١٨) ، والعقد الثمين (٦ / ١٨٨).