تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٩٠ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ثم قثم ـ بضم القاف وفتح المثلثة ـ بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي [١] ، ابن عم رسول الله ٦ ، ولم يزل واليا عليها إلى أن قتل علي رضياللهعنه على الأشهر. كذا في الجامع اللطيف [٢].
وفي شفاء الغرام [٣] : أنه ولي عليها سنة ثمان [٤] وثلاثين وحج بالناس.
وفي تسعة وثلاثين بعث معاوية رضياللهعنه يزيد بن [شجرة][٥] الرهاوي في ثلاثة آلاف فارس إلى مكة ليقيم الحج ، ويأخذ له البيعة ، فتنازعا ولم يسلم أحد لصاحبه ، ثم وقع الصلح على أن يعتزل قثم ويزيد ويختار الناس ممن يصلي بهم ، فاختاروا شيبة بن عثمان ، فصلّى وحجّ بهم [٦]. انتهى.
ثم أخوه [معبد][٧] بن العباس بن عبد المطلب على ما قيل [٨].
[١٦٣١] ، ووفيات الأعيان (٦ / ١٤) ، ومرآة الجنان (١ / ١٢٨) ، والبداية والنهاية (٨ / ٦٨) ، ودول الإسلام (١ / ٤٠) ، والعبر (١ / ٦٠) ، وسير أعلام النبلاء (٢ / ٤٤٩) ، وتهذيب التهذيب (١٢ / ٢٠٤) ، وتقريب التهذيب (٢ / ٤٦٣).
[١] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٢٨١) ، والاستيعاب (٣ / ٢٧٥) ، وإتحاف الورى (٢ / ٢٨) ، وغاية المرام (١ / ٦٧) ، والعقد الثمين (٥ / ٤٧٦) ، والإصابة (ترجمة ٧٠٩٦) ، وأسد الغابة (ترجمة ٤٢٧٩) ، والجرح والتعديل (٧ / ١٤٥) ، والعبر (١ / ٦١) ، ومرآة الجنان (١ / ١٣٨) ، والبداية والنهاية (٨ / ٧٨) ، وتهذيب التهذيب (٨ / ٣٦١) ، وشذرات الذهب (١ / ٦١) ، وسير أعلام النبلاء (٣ / ٤٤١).
[٢] الجامع اللطيف (ص : ٢٨٦).
[٣] شفاء الغرام (٢ / ٢٨٣).
[٤] في شفاء الغرام : ست.
[٥] في الأصل : بحيرة. والمثبت من تاريخ خليفة (١ / ٢٢٦) ، والكامل لابن الأثير (٣ / ٢٤٦) ، وإتحاف الورى (٢ / ٢٩).
[٦] غاية المرام (١ / ٦٨).
[٧] في الأصل : سعيد. وهو تحريف (انظر : الإصابة ٦ / ٢٦٣).
[٨] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٢٨٣) ، وغاية المرام (١ / ٧٤) ، والعقد الثمين (٦ / ١٠٠) ، والإصابة (ترجمة ٨٣٤٧) ، وأسد الغابة (ترجمة ٥٠٠٤).