تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٦٨ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
الكبير ، محمد الحبشي باعلوي [١] مفتي الشافعية بمكة المشرفة ، توفي سنة ألف ومائتين وإحدى وثمانين لثنتين وعشرين خلت من ذي الحجة ، ودفن بحوطة آل باعلوي [قريبا][٢] من باب المعلا الأول على يسار الذاهب إلى السيدة خديجة.
وممن دفن بها : الشيخ العالم صديق كمال [٣] ، اشتغل في آخر عمره بقراءة الحديث. توفي عصر يوم الجمعة لعشر مضين من رجب سنة ألف ومائتين [وأربع][٤] وثمانين ، ودفن يوم السبت بحوطة الشيخ عبد الوهاب الأهوازي بالمعلا.
وممن دفن بها : العالم العلامة مفتي السادة الأحناف وشيخ العلماء بالمسجد الحرام المحدّث المفسّر الشيخ جمال بن عمر شيخ [٥] ، توفي صبح يوم الخميس بعد الإشراق لتسعة عشر خلت من شوال سنة ألف ومائتين [وأربع][٦] وثمانين ، وصلّي عليه عند باب الكعبة بعد صلاة العصر ، وحضر الصلاة سيدنا الشريف عبد الله ملك مكة ، ودفن بجوار السيدة خديجة على يسار الداخل بجانب باب القبة ; آمين ، وولي مكانه الإفتاء الشيخ عبد الرحمن ابن شيخ الشيخ عبد الله سراج ، وولي مشيخة العلماء شيخنا السيد أحمد زيني دحلان مفتي الشافعية.
[١] ترجمته في : المختصر من نشر النور والزهر (ت : ٤٧٠ ، ص : ٤١٧).
[٢] في الأصل : قريبة.
[٣] ترجمته في : المختصر من نشر النور والزهر (ت : ٢٣٣ ، ص : ٢٢٠).
[٤] في الأصل : وأربعة.
[٥] ترجمته في : المختصر من نشر النور والزهر (ت : ١٥٤ ، ص : ١٦١).
[٦] في الأصل : وأربعة.