تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٥٢ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
عبد الله النقشبندي الرومي.
ومنهم : الشيخ أبو الحسن الشولي. توفي في صفر سنة ستمائة وأربع [١] وأربعين ، ودفن بالمعلا بسفح الجبل مقابل الشيخ العرابي ، وهو علي ابن الكرام الشولي ، والدعاء يستجاب عنده. ذكره الشيخ خليل المالكي.
[وممن][٢] يستجاب الدعاء عندهم سماسرة الخير بين ضريح العرابي والبئر التي يغسل منها الموتى وهي إليها أقرب ، تستقبل القبلة بحيث تكون تربة الملك المسعودي ملك اليمن بحذائك على يسارك ، وقد دثرت الآن تربة الملك المسعودي ؛ إلا أن محلها فوق البئر المعروفة ببئر أم سليمان الموجودة الآن مرتفعا على طريق السبيل [٣].
وبها : قبر الدلاصي بالقرب من الجبل.
وبها الشيخ علاء الدين الكرماني النقشبندي [٤] ، المتوفى سنة سبع [٥] وعشرين وتسعمائة. اه ما ذكره القطب [٦].
وبها : قبر الإمام أحمد بن حجر المكي [٧] بقرب ضريح العرابي قبيله بقليل ، على يسار الذاهب إلى المعلا ، وبحذائه قبر ابن كثير [٨] أحد القراء السبعة. كذا في حاشية يحيى الحباب. انتهى.
[١] في الأصل : أربعة.
[٢] في الأصل : ومما.
[٣] إن الذي اتخذ القبور مكانا ليستجاب الدعاء عنده انتقص الله انتقاصا عظيما ، حيث قاسه بالمخلوق ، وقد أخبر الله عزوجل أن من يفعل ذلك هم المشركون الذين يعتقدون في أحجارهم وأشجارهم ، ونحوها ، وذلك بقوله عزوجل (ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى)[الزمر : ٣].
[٤] في الأصل : النخشبندي. والتصويب من الإعلام.
[٥] في الإعلام : تسع.
[٦] الإعلام (ص : ٤٤٤ ـ ٤٤٥).
[٧] ترجمته في : المختصر من نشر النور والزهر (ت : ٩٩ ، ص : ١٢٢) ، والنور السافر (ص : ٢٨٧).
[٨] ترجمته في : وفيات الأعيان (٣ / ٤١) ، وسير أعلام النبلاء (٥ / ٣١٨) ، ومعرفة القراء الكبار (١ / ٨٦) ، والنجوم الزاهرة (١ / ٢٨٣) ، والأعلام (٤ / ١١٥).