تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٣٤ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ـ وهذه العين مجراها من منى ـ وذلك في سنة سبعمائة [وخمس][١] وأربعين. انتهى. وهي الآن عمار.
وبطريق منى مما يلي المزدلفة وطريق عرفة عدة برك معطّلة ، عمّر بعضها نائب السلطنة في دولة الملك الأشرف صاحب مصر ، وبعضها عمّرها إقبال الدين المستنصر [٢] العباسي في سنة ستمائة [وثلاث][٣] وثلاثين ، واسم إقبال باق في البرك التي حول جبل الرحمة بعرفة. ذكره القرشي [٤].
وأول من اتّخذ الحياض [بعرفة وأجرى إليها][٥] العين : عبد الله بن عامر بن كريز. كذا في أسد الغابة [٦]. وقد جددها السلطان سليمان ، وجددت بعده مرارا ، وهي الآن عمار مملوءة من عين عرفة. انتهى.
الفصل الرابع : في الآبار التي بمكة
وما هو منها في الحرم والسقايات : أي السبل
قال القرشي [٧] : ليس يعرف الآن مما ذكروه إلا النادر ، وجملة ما احتوى عليه سور مكة من الآبار ثمانية وخمسون بئرا.
ومن الآبار المعروفة التي ذكرها الأزرقي [٨] : البئر التي برباط السدرة
[١] في الأصل : خمسة.
[٢] في البحر العميق : إقبال الرأي المنتصري.
[٣] في الأصل : ثلاثة.
[٤] البحر العميق (٣ / ٢٩٧).
[٥] في الأصل : لعرفة وأجرى عليها. والتصويب من أسد الغابة (٣ / ١٨٥).
[٦] أسد الغابة (٣ / ١٨٥).
[٧] البحر العميق (٣ / ٢٩٧).
[٨] الأزرقي (١ / ١١٣).