تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦١٣ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
خمسمائة [وأربع][١] وستين ، ثم عمّرها صاحب إربل مظفر الدين سنة ستمائة [وخمس][٢] وخمسين ، ثم عمّرهما المنتصر العباسي في سنة ستمائة وخمس وعشرين ، ثم في سنة ستمائة [وثلاث][٣] وثلاثين ، ثم عمّرت في سنة سبعمائة وست [٤] وعشرين عمّرها أمير العراق ، ثم عمّر عين حنين شريف مكة حسن في سنة ثمانمائة وإحدى [عشرة][٥] ، ثم انقطعت إلى أن لقي الناس شدة عظيمة إلى أن عمّرها صاحب مصر من الجراكسة المؤيد أبو النصر في سنة ثمانمائة وإحدى وعشرين ، ثم عمّرها وعمّر عين عرفات أيضا من ملوك الجراكسة قايتباي ، عمّر عين عرفات وأجراها إلى عرفات ، وعمّر عين حنين إلى أن أجراها إلى مكة في سنة ثمانمائة [وخمس][٦] وسبعين ، ثم عمّر عين حنين من الجراكسة السلطان قانصوه الغوري في سنة تسعمائة [وسبع][٧] وعشرين إلى أن جرت وملأت برك الحجّاج في المعلا إلى بازان إلى بركة ماجن في درب اليمن ، ثم انقطعت في أول دولة آل عثمان بهذه الأقطار الحجازية ، وبطلت العيون لقلة الأمطار ، وتهدمت قنواتها ، وانقطعت عين حنين عن مكة المشرفة ، وصار أهل مكة يستقون من الآبار التي حول مكة ، وانقطعت أيضا عين عرفات ، وكان الحجّاج يحملون الماء إلى عرفات من أماكن بعيدة حتى أن الفقراء لم يطلبوا في ذلك
[١] في الأصل : وأربعة.
[٢] في الأصل : وخمسة ، وكذا وردت في الموضع التالي.
[٣] في الأصل : وثلاثة.
[٤] في الأصل : وستة.
[٥] في الأصل : عشر.
[٦] في الأصل : خمسة.
[٧] في الأصل : وسبعة.