تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢٦٣ - الفصل السادس عشر في سدانة البيت
انتهى من المواهب وشرحها للعلامة الزرقاني [١].
وفي معالم التنزيل للبغوي [٢] عند قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها) [النساء : ٥٨] ، نزلت في عثمان بن أبي طلحة حين أخذ النبي ٦ المفتاح فرده له فكان المفتاح معه ، فلما هاجر إلى المدينة دفعه إلى شيبة ، فالمفتاح والسدانة في أيديهم إلى يوم القيامة. انتهى.
وفي الكشاف [٣] : لما دفع النبي ٦ المفتاح إلى عثمان بعد نزول الآية هبط جبريل ٧ وأخبر النبي ٦ أن السدانة في أولاد عثمان أبدا. والسدانة إلى اليوم فيهم وإلى يوم القيامة.
وفي تفسير النيسابوري : لما دفع النبي ٦ المفتاح لعثمان نزل جبريل ٧ وأخبر النبي ٦ أن المفتاح بيد أولاد عثمان ما دام هذا البيت ، وهو إلى يوم القيامة في أيديهم. انتهى.
وفي تنزيل الحقائق الربانية : هبط جبريل ٧ وأخبر النبي ٦ أن السدانة والمفتاح في يد أولاد عثمان إلى اليوم.
وفي تفسير الفخر الرازي [٤] : فهي في ولده إلى اليوم.
وفي روح البيان [٥] بعد ذكر حديث جبريل : وهي في ولده إلى اليوم.
وفي البيضاوي [٦] : نزل الوحي على النبي ٦ بأن السدانة في أولاده أبدا.
[١] المواهب اللدنية (١ / ٥٨٨) ، وشرحها (٢ / ٣٤٠ ـ ٣٤١).
[٢] معالم التنزيل (٢ / ٢٣٨).
[٣] الكشاف (١ / ٢٧٥).
[٤] التفسير الكبير (١٠ / ١٣٨).
[٥] روح البيان (٢ / ٢٢٦).
[٦] تفسير البيضاوي (٢ / ٢٠٥).