تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢١٧ - ذكر رخام الحجر
وعن ابن عمر رضياللهعنهما قال : قبلة النبي ٦ تحت الميزاب [١].
قال القرشي [٢] : أي : والمراد بقبلة النبي ٦ في كلام ابن عمر تحت الميزاب أي : قبلة المدينة ؛ لأنه ٦ كان يتوجه من المدينة إلى ناحية الميزاب ، وقبلة المدينة قبلة وحي كما هو معلوم. انتهى.
وفي رسالة الحسن البصري رضياللهعنه : أن إسماعيل عليه الصلاة والسلام اشتكى إلى ربه حرّ مكة فأوحى الله إليه [أنّي][٣] أفتح لك بابا من الجنة في الحجر يخرج عليك الرّوح منه إلى يوم القيامة. انتهى. زبدة الأعمال [٤].
وذكر القرشي [٥] : وحكى لي بعض العلماء عن الفقيه إسماعيل الحضرمي صاحب الضحى أنه لما حج إلى مكة سأل الشيخ محب الدين الطبري عن [ثلاث][٦] مسائل ، عن الحفرة الملاصقة للكعبة في المطاف ، وعن البلاطة الخضراء في الحجر ، وعن القبران اللذان يرجمان بأسفل مكة عند جبل البكّا [٧] فأجابه الشيخ محب الدين الطبري : أن الحفرة : مصلى
[١] ذكره الخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق (ص : ١٧٦). وقد أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (٢ / ٢٣٨) عن ابن عمر أنه قال في هذه الآية : (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها) قال : قبلة إبراهيم تحت الميزاب يعني : في الحجر.
[٢] البحر العميق (١ / ٢٦).
[٣] في الأصل : أن. والتصويب من زبدة الأعمال (ص : ٧٦) ، والبحر العميق (١ / ٢٧).
[٤] زبدة الأعمال (ص : ٩٨).
[٥] البحر العميق (١ / ٢٧).
[٦] في الأصل : ثلاثة.
[٧] في البحر العميق : البركان. والمقلع : يعرف اليوم ب (البكّاء) وهو على يمينك إذا دخلت منطقة أبي لهب تريد الشهداء.