تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢١١ - ذكر رخام الحجر
فجعلتا في هذين الموضعين.
قال أبو محمد الخزاعي : ثم حوّلت [التي][١] كانت على ظهر الحجر فجعلت مقابل الميزاب أمام الرخامتين اللتين على هيئة المحراب في سنة [ثلاث][٢] وثمانين ومائتين. انتهى ما ذكره الأزرقي.
قلت : هي باقية بهذه الصفة.
وممن عمّر الحجر : المعتضد العباسي سنة مائتين [وثمان][٣] وأربعين ، وسبب ذلك : أن الحجبة كتبوا إليه بذلك فأمر بعمارته.
وفي سنة [ست][٤] وعشرين وثمانمائة أمر بتعمير أرض الحجر الأشرف بارسباي.
وفي [اثنتين][٥] وخمسين وثمانمائة وصلت كسوة إلى الحجر مع كسوة البيت الشريف ؛ لأنه لم تجر بذلك عادة ، فوضعت في جوف الكعبة ، ثم كسي بها الحجر من داخل في العشرين من ذي الحجة سنة ثمانمائة وثلاث [٦] وخمسين ، وذلك من قبل جقمق الجراسكي [٧].
وفي ثمانمائة وإحدى وثمانين غيّر رخام الحجر الشريف من داخله وخارجه [٨] ، ورصّصت الشقوق [التي][٩] بين أحجار المطاف ، ورخّم
[١] في الأصل : الذي. وانظر الأزرقي.
[٢] في الأصل : ثلاثة.
[٣] في الأصل : وثمانية.
[٤] في الأصل : ستة.
[٥] في الأصل : اثنين.
[٦] في الأصل : ثلاثة.
[٧] إتحاف الورى (٤ / ٢٨٧) ، والتبر المسبوك (ص : ٢٦٨).
[٨] إتحاف الورى (٤ / ٦٠١).
[٩] في الأصل : الذي. والتصويب من الإعلام (ص : ٢٢٥).