تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ١٧٢ - الفصل السابع في بعض فضائل الكعبة المشرفة
ـ وجعلت تكررها ـ؟ فقيل لها : الآن ترينه ، فلما لاح لها البيت قالوا لها : هذا بيت ربك ، فاشتدت نحوه تسعى حتى ألصقت جبينها بحائط البيت ، فما رفعت إلا ميتة. انتهى من زبدة الأعمال [١].
وعن الحسن البصري رضياللهعنه قال : قال رسول الله ٦ : «من جلس مستقبل الكعبة ساعة واحدة محتسبا لله تعالى ورسوله وتعظيما للبيت كان له كأجر الحاج والمعتمر والمرابط القائم ، وأول ما ينظر الله تعالى إلى أهل الحرم ، فمن رآه مصليا غفر له ، ومن رآه قائما غفر له ، ومن رآه ساجدا غفر له ، ومن رآه مستقبل القبلة غفر له».
وعن يونس [بن خبّاب][٢] : قال : النظر إلى الكعبة عبادة [تعدل][٣] فيما سواها من الأرض عبادة الصائم القائم الدائم القانت [٤].
وعن حماد بن سلمة قال : الناظر إلى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد [٥].
وعن ابن المسيب : من نظر إلى الكعبة إيمانا واحتسابا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه [٦].
وعن [أبي السائب][٧] المدني ; قال : من نظر إلى الكعبة إيمانا
[١] زبدة الأعمال (ص : ٨٥) مخطوط.
[٢] في الأصل : وابن حبان. والتصويب من تقريب التهذيب (ص : ٦١٣).
[٣] زيادة من زبدة الأعمال (ص : ٨٨).
[٤] أخرجه الأزرقي (٢ / ٨). وذكره الفاسي في شفاء الغرام (١ / ٣٤٧).
[٥] أخرجه الأزرقي (٢ / ٨). وذكره السيوطي في الدر المنثور (١ / ٣٢٨) وعزاه إلى الأزرقي.
[٦] أخرجه الأزرقي (٢ / ٩). وذكره السيوطي في الدر المنثور (١ / ٣٢٨) وعزاه إلى الأزرقي ، والجندي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (١ / ٣٤٧).
[٧] في الأصل : ابن المسيب. والتصويب من تقريب التهذيب (ص : ٦٤٣) ، وانظر : (زبدة الأعمال ص : ٨٩).