تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٩٢٦ - ذكر خبر أمطار مكة وسيولها والصواعق والزلاز
| النص | الراوي | الصفحة |
| مكة رباط ، وجدة جهاد | ٤٨١ | |
| مكة والمدينة تنفيان خبثهما كما ينفي الكير خبث الحديد | ٥٦٦ | |
| مكة والمدينة محفوفان لا يدخلهما الدجال ولا الطاعون | أبو هريرة | ٨٩٠ |
| مكة والمدينة محفوفتان لا يدخلها الدجال ولا الطاعون | أبو هريرة | ٥٦٧ |
| الملتزم ما بين الحجر الأسود والباب | ابن عباس | ٢٠١ |
| الملتزم ما بين الركن والباب ، وكان يقول : ما بين الركن والباب يدعى الملتزم | ابن عباس | ٢٠٠ |
| الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء ، وما دعا عبد الله فيه دعوة إلا استجابها له | ابن عباس | ٢٠١ |
| ملك موكّل بالركن اليماني منذ خلق الله السموات | مجاهد | ١٩٨ |
| والأرض يقول : آمين | مجاهد | ١٩٨ |
| من أتى هذا البيت لا يريد إلا إياه وطاف طوافا خرج | ابن عمر | ٢٤٢ |
| من ذنوبه كيوم ولدته أمه | ||
| من أحب أهل اليمن فقد أحبني ، ومن أبغضهم فقد | علي بن أبي | ٨٨ |
| أبغضني | طالب | |
| من أدرك شهر رمضان بمكة فصامه كله وقام منه ما | ابن عباس | ٥٧٧ |
| تيسّر ، كتب الله له مائة ألف شهر بغير مكة | ||
| من آمن أهل الحرم استوجب بذلك أماني ، ومن أخافهم فقد أخفرني في ذمتي | وهب بن منبه | ٥٩٠ |
| من استطاع أن يموت في أحد الحرمين فليمت ، فإني أوّل من أشفع له | ٥٦٧ | |
| من التزم الكعبة ودعا استجيب له | ابن عباس | ٢٠٢ |
| من توضأ فأسبغ وضوءه ثم أتى الركن يستلمه خاض في الرحمة | عمرو بن العاص | ٢٣٩ |
| من جلس مستقبل الكعبة ساعة واحدة محتسبا لله تعالى | الحسن البصري | ١٧٢ |
| ورسوله وتعظيما للبيت | ||
| من دخل البيت دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورا له | ابن عباس | ٢٥٤ |
| من دخل البيت وصلى فيه دخل في رحمة الله ، وفي | ٢٥٣ | |
| حمى الله ، وفي أمن الله |