تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٥٦ - ذكر خبر أمطار مكة وسيولها والصواعق والزلاز
وفيها ـ أي سنة [ست][١] وستين ـ ظهر [ثلاثة][٢] كواكب [مذنبة][٣] ، أحدها في رمضان ، واثنان في ذي القعدة تبقى أياما ثم تضمحلّ. حكاه ابن الجوزي.
وفيها : استخرج من كنز [بمصر][٤] خمسمائة ألف دينار من غير موانع ، ووجد في هذا الكنز ضلع إنسان طوله أربعة عشر شبرا وعرضه [شبر][٥] ، فبعث به إلى الخليفة المقتدر ، وأهدي معه من مصر تيس له ضرع يحلب لبنا. حكى ذلك الصولي وصاحب المرآة وابن كثير [٦]. كذا في حسن المحاضرة [٧].
وفي ثمانية وسبعين ومائتين ـ قال ابن الجوزي : لليلتين بقيتا من المحرم ـ طلع نجم ذو جمة ثم صارت الجمة ذؤابة ، قال : وفيها غار نيل مصر ولم يبق منه شيء ، وهذا شيء لم يعهد مثله ولا بلغنا في الأخبار السالفة.
وفي أيام أحمد بن [طولون][٨] تساقطت النجوم فراعه ذلك ، فسأل العلماء والمنجّمين عن ذلك فما أجابوه بشيء ، فدخل عليه الجمل الشاعر فقال :
| [هذي النجوم الساقطات][٩] | نجوم أعداء الأمير |
[١] في الأصل : ستة.
[٢] في الأصل : ثلاث.
[٣] في الأصل : بأذناب. والتصويب من حسن المحاضرة (٢ / ١٦٦).
[٤] في الأصل : مصر. والتصويب من حسن المحاضرة ، الموضع السابق.
[٥] في الأصل : شبرا. والتصويب من حسن المحاضرة ، الموضع السابق.
[٦] البداية والنهاية (١١ / ١١٦).
[٧] حسن المحاضرة (٢ / ١٦٦).
[٨] في الأصل : طالون.
[٩] في الأصل : هذه النجوم لساقطات. والمثبت من حسن المحاضرة.