تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٥٥ - ذكر خبر أمطار مكة وسيولها والصواعق والزلاز
وسمع من السماء أصوات هائلة ، ومات خلق من أهل بلبيس ، وغارت عيون مكة ، فأرسل المتوكل مائة ألف لإجراء الماء إلى عرفات. حكاه السيوطي في تاريخ الخلفاء [١].
وفي مائتين [وثلاثة][٢] وخمسين جاء سيل دخل المسجد الحرام ، وأحاط بالكعبة ، وبلغ قريبا من الركن الأسود [٣].
ومنها في [مائتين واثنين وستين][٤] جاء سيل عظيم ذهب بحصباء المسجد الحرام وأحاط بالكعبة [٥].
ومنها سيل سنة [ثلاث][٦] وستين ومائتين ، دخل السيل من أبواب المسجد ، فامتلأ المسجد ، وبلغ قريبا من الركن الأسود ، ورفع المقام خوفا أن يذهب. ذكر هذه السيول الفاكهي [٧] والخزاعي راوي تاريخ الأزرقي [٨].
وفي ستة وستين في المحرم كسفت الشمس وخسف القمر ، واجتماعهما في شهر واحد نادر. قاله في المرآة.
[١] تاريخ الخلفاء (ص : ٣٤٩).
[٢] في الأصل : ثلاثة.
[٣] شفاء الغرام (٢ / ٤٤٤) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٣١) ، وأخبار مكة للأزرقي (٢ / ٣١١) ملحق سيول مكة رقم ٢١٦ ، ودرر الفرائد (ص : ٢٣٠) ، وأخبار مكة للفاكهي (٣ / ١١٣).
[٤] في الأصل : مائتين وستين. وانظر : شفاء الغرام (٢ / ٤٤٤) ، وإتحاف الورى (٢ / ٢٣٨) ، وأخبار مكة للأزرقي (٢ / ٣١٢).
[٥] شفاء الغرام (٢ / ٤٤٤) ، وإتحاف الورى (٢ / ٢٣٨) ، وأخبار مكة للأزرقي (٢ / ٣١٢).
[٦] في الأصل : ثلاثة.
[٧] أخبار مكة للفاكهي (١ / ٤٨٢). وانظر : شفاء الغرام (٢ / ٤٤٤) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٣٩).
[٨] الأزرقي (٢ / ١٧٠).