تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٤٢ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
الشريف صاحب مصر من غير حضوره في تلك السنة ، فنهب الحاج بمنى وطريقها ، وقتل بعض العسكر ، ولو لا لطف الله ما رجع أحد من الحجاج. حكاه في درر الفرائد [١].
وفي تسعمائة [واثنين][٢] وستين كان اختراع طبع الحروف بحروف الأرمني.
وفي تسعمائة وخمسة وثمانين خرج أهل الإسلام من الأندلس [٣].
وفي تسعمائة [وأربعة][٤] وثمانين كانت عمارة المسجد الحرام. وقد تقدم شرح ذلك [٥].
وفي ألف واثنا عشر حدث شرب الدخان بمصر في زمن علي باشا الملقب بالنمر ، وكذلك ظهر التنباك والدخان بأرض الحجاز ومكة والشام في هذا التاريخ ، ولم يعرف قبل ذلك. كذا في خلاصة الأثر.
وفي ألف وتسعة وثلاثين كان سقوط جانب البيت الشامي وبناؤه [٦]. تقدم شرح ذلك [٧].
وفي خمسين بعد الألف سوغ استعمال النشوق بإسلامبول.
[١] درر الفرائد (ص : ٥٩٠) ، وخلاصة الكلام (ص : ٥٤).
[٢] في الأصل : اثنين.
[٣] الأندلس : مدينة كبيرة فيها عامر وغامر ، طولها نحو الشهر في نيف وعشرين مرحلة ، تغلب عليها المياه الجارية والشجر والثمر والرخص والسعة في الأحوال ، وعرض الخليج الخارج من البحر المحيط قدر اثني عشر ميلا بحيث يرى أهل الجانبين بعضهم بعضا ، ويتبينون زروعهم وبيادرهم (معجم البلدان ١ / ٢٦٢).
[٤] في الأصل : أربعة.
[٥] ص : ٦٥.
[٦] تاج تواريخ البشر (٣ / ٢٧٩).
[٧] ص : ١٢٦.