تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٤١ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
تحتها ، فلما وصلت أمر الشريف بنصبها حول المطاف ، فنصبت مدة قليلة ثم رفعت. انتهى فاسي باختصار [١].
وفي ثمانمائة [وثمانية][٢] وأربعين وصل الركب المصري ومعه رسول صاحب العجم بكسوة للكعبة وصدقة لأهل مكة ، فكسيت الكعبة ، وفرقت الصدقة [٣].
وفي تسعمائة [واثنين][٤] وعشرين كان اختراع ساعة الجيب.
وفي تسعمائة [وثلاثة][٥] وعشرين استقر أمر الحجاز ومصر إلى ملوك بني عثمان ، وأول من ملك منهم ذلك السلطان سليم الفاتح أخذ مصر من الغوري بعد حروب يطول شرحها [٦].
عجيبة : في آخر دولة الغوري بمصر جعل ناس من اللوطية ولدا أمرد ، ولبسوه مثل المرأة من الثياب الفاخرة لأجل الفحش ، فما مضى الليل حتى نزلت عليهم صاعقة أحرقتهم مع تلك الدور والرباع ، وذلك قريب من قنطرة السباع ، ومكثت النار شهرين لم يقدر أحد على إطفائها [٧]. كذا في نزهة الأبصار.
وفي تسعمائة [وثمانية][٨] وخمسين من الحوادث الشنيعة : إظهار عزل
[١] العقد الثمين (٣ / ٣٦٠ ـ ٣٦١).
[٢] في الأصل : ثمانية.
[٣] إتحاف الورى (٤ / ٢٣٨) ، والإعلام (ص : ٢١٧) ، والنجوم الزاهرة (١ / ٣٦٤ ـ ٣٦٥).
[٤] في الأصل : اثنين.
[٥] في الأصل : ثلاثة.
[٦] أخذ السلطان سليم الأول العثماني مصر من" طومان باي" عندما هزمه في الريدانية سنة ٩٢٣ ه. أما الغوري فقد هزمه سليم في مرج دابق في الشام قبل ذلك بسنة ، وقتل سنة ٩٢٢ ه.
انظر : إتحاف فضلاء الزمن (٣٥٨ ـ ٣٥٩) ، ومنائح الكرم (٣ / ٢٠٧) ، والإعلام (ص : ٢٧٧ ـ ٢٧٨) ، وسمط النجوم (٤ / ٦٥) ، وخلاصة الكلام (ص : ٥٠).
[٧] تاج تواريخ البشر (٣ / ٢٧٢).
[٨] في الأصل : ثمانية.