تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٢٥ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
وفي سبعة عشر انفرد المصريون بالحج ، ولم يحج أهل العراق والمشرق ؛ لفساد الأعراب ، وكذا سنة ثمان عشرة [١].
وفي [تسع عشرة][٢] لم يحج أحد من أهل المشرق ولا من أهل الديار المصرية إلا قوم من خراسان ركبوا البحر من مدينة مكران [٣] ، فانتهوا إلى جدة وحجوا [٤].
وفي عشرين حج أهل مصر دون غيرهم.
وفي إحدى وعشرين تعطل الحج من العراق ، وقطع على حجاج مصر الطريق ، وأخذت الروم أكثره.
وفي ثلاثة وعشرين تعطل الحج من العراق. كذا في حسن المحاضرة [٥].
وفي خمسة وعشرين وأربعمائة لم يحج العراقيون ولا المصريون خوفا من البادية وحج أهل البصرة [٦].
وفي ستة وعشرين وثمان وعشرين لم يحج أحد سوى أهل مصر [٧].
[٤][٢٥٠] ، والعقد الثمين (٤ / ٧٩) ، طبعة مصر ، وإتحاف الورى (٢ / ٤٤٨) ، وأن ذلك كان سنة ٤١٣ ه.
[١] انظر : إتحاف الورى (٢ / ٤٥٤ ـ ٤٥٥).
[٢] في الأصل : تسعة عشر.
[٣] مكران : هي ولاية واسعة تشتمل على مدن وقرى ، وهي معدن الفانيذ ومنها ينقل إلى جميع البلدان ، وأجوده الماسكاني أحد مدنها ، وهذه الولاية بين كرمان من غربيها وسجستان من شماليها والبحر جنوبيها والهند في شرقيها. وقيل : سميت بمكران بن فارك بن سام بن نوح ، والغالب عليها المفاوز والضر والقحط (معجم البلدان ٥ / ١٧٩ ـ ١٨٠).
[٤] إتحاف الورى (٢ / ٤٥٥) ، والمنتظم (٨ / ٣٦) ، والكامل (٩ / ١٣٨) ، والبداية والنهاية (١٢ / ٢٥).
[٥] حسن المحاضرة (٢ / ١٧١).
[٦] شفاء الغرام (٢ / ٣٨٤) ، والبداية والنهاية (١٢ / ٣٦) ، وإتحاف الورى (٢ / ٤٥٧).
[٧] انظر : شفاء الغرام (٢ / ٣٨٤) ، وإتحاف الورى (٢ / ٤٥٨).